2018/12/22
بعد الضغط الدولي عليهم بشأن الحديدة..الحوثيون يتجهون إلى تخوم أهم محافظة يمنية

تواجه ميلشيا الحوثي الانقلابية وضعا صعبا وحرجا بعد قبولها اتفاق الحديدة الأخير كخطوة أولى لبناء الثقة المشترطة لاستمرار المفاوضات ونجاحها على بقية النقاط إلى وقف فتيل الحرب نهائيا والدخول في الرؤية السياسية وتحديد شكل المستقبل اليمني.

فبعد إطلاق وتوقيع الاتفاق فيما يتعلق بالحديدة والميناء، وقبول الطرفين المتصارعين بنصوصه وسريان بدء عملية التنفيذ، وجدت ميلشيا الحوثي نفسها أمام موقف حرج، إذ ترى ذلك ورطة لم يعد من السهل عليها الإفلات منها، لتذهب هذه المرة نحو تغيير كبير في إستراتيجيتها القتالية.

ففي الوقت الذي يكثف العالم جهوده لإنقاذها، تسعى هي بالمقابل الخرق ومضاعفة التجاوزات، بدءا من موضع الرأس في عملية تنفيذ الاتفاق الأول (الحديدة)، – باستهداف المدنيين بشكل مكثف – وصولا إلى حالة وضع آمال الحديدة جانبا والاتجاه هذه المرة نحو مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء ومديرية صرواح غرب مأرب شرقا بحسب مصادر مطلعة في نهم وصرواح تراقب الوضع عن قرب.

ووفقا للمصادر مطابقة أخرى وشهود عيان  ” أن ميلشيا الحوثي الانقلابية بدأت تعزيز تواجدها بشكل كبير في مديريتي نهم وصرواح، لغرض التواجد والحفاظ على العاصمة صنعاء حد آمالها التي فقدتها في توقيع اتفاق الحديدة الأخير”.

وبحسب الشهود ” أن عشرات الأطقم والمدرعات والآليات ومئات المقاتلين تدفع بها ميلشيا الحوثي الانقلابية عبر عدة طرق إلى شرق العاصمة صنعاء، منها قادمة من عمران، وأخرى من الحديدة، وأيضا مناطق ريف صنعاء وذمار”.

وتحاول ميلشيا الحوثي الانقلابية من فرض تواجدها في هذه المناطق خوفا من أي تقدم لقوات الجيش الوطني صوب العاصمة صنعاء، والتي بدأت قبل عدة أسابيع حشد القوات إلى تخوم العاصمة، وتنفيذ هجمات متواصلة صوبها.

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشاهد نيوز www.alshahednews.net zonline.com - رابط الخبر: http://alshahednews.net/news42231.html