2018/12/21
تعرف على أصغر مراسل تلفزيوني في المناطق المحررة في اليمن ( صورة + تفاصيل )
التواصل الاجتماعي الذي اصبح منصة ومنبر لمن لامنبر له في سرد آرائه واطروحاته حتى اصبح اهم عوامل اسقاط الانظمة إبان الربيع العربي انذاك مطلع عام 2011 ووفق المتغيرات المصاحبه منذ ذلك الحين أوجد لمرتادي مواقع التواصل الاجتماعي منبرا لكثيرا من الكتاب والأدباء ورجال ألساسه و صانعي المحتوى القصير من الأفلام والمقاطع القصيرة التي تعبر عن حالهم الى جانب هواة الصحافة و الإعلام من مصورين وكتاب في شتى المجالات و منذ اندلاع مايعرف بثورة الشباب 2011 وماتلتها من أحداث طرأت على المشهد اليمني والساحه السياسية أوجدت ميدان شاسع لكثير من فئة الشباب اليمني بجنسيه المتسارعون إلى رصد الحدث ونقله بل ليصقلوا إبداعاتهم وينطلقوا كهواه في ذلكم المجال ؛ معاذ ناصر الهاشمي أحد مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ويعتبر أحد اليوتيوبر اليمني الناشئ با إبداعه وفق إمكانياته البسيطة، أحد شباب محافظة المهرة ترعرع في كنف العمل الطوعي ومحبا وهاوي لصاحبة الجلالة الإعلام المرئي عبر جهازه المحمول انطلق ليجعل منه نافذة يطل عليها على محبيه وزملاؤه مسيرة إعلامية برغم صغر سنه أوجد له قاعدة من فئة عمره وبين أصدقائه . الموهبة والإبداع : يمتلك العديد من شباب اليمن وفتياته مواهب إبداعية في مجالات كثير وحديثنا عن هواة الصحافة والإعلام لاسيما أن بداية كل إعلامي هاوي هي بيئة المدرسة وبرنامج طابور إذاعتها الصباحي الذي أعطى الفرصة لكثير منهم لكسر وإنهاء حالة الضهور أمام الجمهور ليس ذلك فحسب بل أزيح الغبار عن مواهب في فن الإلقاء والخطابة بل طور البعض قدراته إلى المونتاج البسيط الذي يتم عن طريقة جهازه المحمول إضافة إلى امتلاك بعضهم إلى نبرات صوتية وقدرة تحكم على طبقات الصوت وأحباله الصوتية التي تؤهلهم إلى الضهور التلفزيوني أو إيجاد التعبير الكتابي الذي يمكنه من التحرير الخبري والممارسة الصحفية الكتابية ، امتلك معاذ الهاشمي الموهبة والطبقة الصوتية مما جعله يضع ضهوره على التلفاز حلم يسعى لتحقيقه مرافقا لعدد من مراسلي التلفزيون بالمحافظة يأخذ منهم الأداء والأسلوب فا استطاع أن يبدأ في صنع بصمه له بتواجده يمتلك العديد من المهارات ، حسن وفن التعامل مع برامج الإنتاج والصوت واحترافه التصوير الحي رغم مايرافق العمل من مشقة سواء في تسليم الجهات التلفزيونية أو التوقيت ناهيك عن معاناة مراسلي القنوات المتلفزة مع سوء أو ضعف خدمة شبكة الإنترنت في أعمال الرفع والإرسال وغير ذلك إلى أن الإصرار والعزيمة الذي ترافق المراسل الصغير على مستوى المناطق المحررة في الجمهورية اليمنية وبالتحديد من بوابة اليمن الشرقية الذي لازالت بكرا إعلاميا بعد فترة معاناة وتهميش وإقصاء يبدو أن محور تقريرنا أراد أن يقرن أسمه مع نهضة الإعلامية والطفرة التي تشهدها المحافظة في الآونة الأخيرة بين الخريج والهاوي . حكايات بين مقاعد الدراسة يتداولها أصحابها أو أخذوا من التعليم العالي نضريا وسيلة لخوض مغامرة الإعلام والصحافة سنه تليها الأخرى حتى يحن وقت التخرج وماشابهه من طقوس متسلح با أساسيات الإعلام والصحافة وغيرها من النظريات الذي ضل ليل نهارلاكتسابها ولكن! هنا تحل الصدمة والمفاجأة عند بدء الاستعداد والنزول لخوض المغامرات الإعلامية ليتفاجئ. إن الميدان مزدحم بما يسمى هواه الإعلام الذين اختصرو طريق اكتساب أساسيات العمل ميدانيا مباشرة واحترفوها مع الأيام وتمكنوا من صنع أسمائهم ميدانيا يبقى الخريج حبيس نفسه وذاته لا يستطيع تسويق ذاته لدى الجهات الإعلامية فالهواه بنقلهم ورصد هم للأحداث التي تشهدها الساحه، الهاشمي أحد تلك الأسماء والأفراد الذين جعلوها بداياتهم من الهواية المدرسية لينطلق في ميدان المشهد المهري يجول ويطوف موثقا بعدسته الأفراح والمناسبات حيث كسب شعبيته وصنع نجمه في سماء المهرة إعلاميا . الانطلاقة والصعوبات . لكل انطلاقة عقبات وصعوبات تختلف بنوع النشاط وانطلاقه تأخذ قوه دخول في المشهد الإعلامي كأول مرة أو با أخرى في صنع اسم إعلامي أو احترافها فمهنة الإعلام والصحافة عقباتها التعديلات و لا تحصى منها البيئة المحيطة با الهاوي كا أهل بيته ومنطقته وزملاؤه أما بالتشجيع والتحفيز أو بالتحطيم وربط العقد حتى يكاد لا يطيق من هم يعملون ويمارسونها وجد معاذ الهاشمي بين بيئة احتضنت موهبته و قام من حولة بدورهم الصحيح تجاه هوايته التي احبها بالتحفيز والتشجيع المستمر الذي قد ربما يكون في حسن كلمة تعطي من الدافع المعنوي أكثر من المادي..
تم طباعة هذه الخبر من موقع الشاهد نيوز www.alshahednews.net zonline.com - رابط الخبر: http://alshahednews.net/news42210.html