رجل الخير والعطاء عبد الله بن فهد العجلان ابو سليمان

يجمع السواد الأعظم من الفلاسفة والمفكرين والخبراء ، أن النجاح في الحياة المهنية يتطلب الكثير من الجهود والتحصيل العلمي والمعرفي وتراكم الخبرات والتفاني والسعي الجاد لتحقيق الأهداف المنشودة ، ذلك إلى جانب الحرص على إجادة إدارة الوقت والتحلي بالأخلاق المهنية العالية والسلوك الجيد ، وهو ما حرص عليه الكثير من رجال الأعمال العصاميين الناجحين في العالم وعلى مر العصور ..

وبالتالي ، حينما نتحدث عن احد رجال الأعمال الناجحين ، تقفز إلى مخيلتنا صورة ذهنية لشخص خط الشيب مفرقه وعلت التجاعيد وجهه ، ومن النادر أن يخطر في بالنا أن المقصود هو شخص عادي في مقتبل العمر وريعان الشباب ، او لربما نغفل عن القاعدة المتعارف عليها التي تقول (لكل مجتهد نصيب) ؛ مما يعني أن النجاح لا يقتصر على أفراد دون غيرهم، بل يشمل كل من حدد لنفسه هدفا وسعى بجد واجتهاد لتحقيقه، وتغلب على كافة الصعاب وسعى جاهدا لبلوغ النجاح ؛ فاستطاع أن يترجم مقولة “من جدّ وجد ومن سار على الدرب وصل” إلى واقع ملموس.

ومن هؤلاء الرجال الناجحين  الذين حققوا النجاح في عالم المال رجل الخير ، الشاب السعودي ،  «عبد الله العجلان ابو سليمان »  الذي تمكن خلال وقت قصير من بناء نفسه بنفسه وتكوين شخصية مهنية نالت الكثير من التقدير والاحترام في الأوساط المهنية ، وذلك نظير ما يقدمه هذا الشاب من أعمال   واحترام الاخرين 

الذكاء الذي رافق  عبد الله " منذ الطفولة وشخصيته المستقلة الطموحة وتأثره بالمجتمع المعطاء من حوله ، كان له الأثر الكبير في تكوين الارتباط الوثيق بينه  والمجتمع من حوله تلك الشخصية المتفردة التي تمتع بها "عبد الله  وخاصة بعد أن أصبح شابا ،  شخصية مرحه ..معطاه ... متدينه ..مسؤله ....محب لغيره ...

عبد الله العجلان " الشاب الذي كان مختلفا جذرياً عن الشباب في محيطه ، الذين فضلوا التقوقع بما لديهم فحسب وبما تمليه عليهم الميول الشخصية وحب الذات  ،

عشت في المملكه خمس سنوات  لم احب ولم احترم  احدا مثل ماحبيت هذا الشخص  بالرغم اني عرفته لفتره قصيره لاتتجاوز الشهرين لاكن احترامه  وطيبتة تفرض عليك  ان تحترمة كثير  تشعر معه  باشياء كثيره  

واخيرا من اليمن   ومن تعز تحديدا ارفع لك تحياتي وسلامي 

وحفظك الله ووفقك بكل اعمالك  وتقبل تحياتي  اخوكم عبد الرحمن    تعز

<