تهكم وسخرية واسعة من الحضور العائلي في المشاروات اليمنية بالرياض.. «قائمة بالأبناء والزوجات والأقارب المشاركين في المؤتمر

تهكم ناشطون يمنيون في الداخل والخارج على مواقع التواصل الإجتماعي، من المحسوبية والوساطة التي شهدها مؤتمر التشارو اليمني اليمني في العاصمة السعودية الرياض، والذي تضمن عدد من الشخصيات والكيانات السياسية والاجتماعية اليمنية لتدارس حلول جذرية لحالة الانقسام والتشظي اليمني.  

وعلى الرغم من أن المؤتمر يعد حدث نوعي يهدف إلى تشكيل خارطة طريق لحل الازمة اليمنية بشكل سلمي باعتباره السبيل الوحيد لوضع حداً لحالة الاحتراب والدمار الممتدة منذ ثماني سنوات، إلا أن بعض الأسماء والشخصيات الحاضرة في هذه المشاورات اثارت جدلا واسعا في الشارع اليمني.

وتندر اليمنيون على ما وصفوه بتكافؤ الفرص في مشاروات الرياض، والتي شكلت فيها المحسوبية وصلات القرابة نموذجا للسخرية والتهكم من قبل النشطاء، إذ أعتبر ناشطون ان دعوة أكثر من شخص ينتمون لأسرة واحدة أمر مثير للسخرية والتعجب.

واشار الناشطون إلى دعوة 4 مشاركين من بيت مجلي لوحدها وهم (عثمان وعمر وياسر وحميد - مجلي) و 3 من بيت الأحمر وهم (حميد وهاشم وبكيل- الأحمر)، ذلك فضلا عن بعض الشخصيات الأخرى التي كان لها حضور برفقة أبناءها، مثل (ياسين مكاوي وابنه) ، (وبن دغر وابنه عبدالله).

وتطرق الناشطون إلى شخصيات اخرى حضرت برفقة أولادها و آخرين مقربين منها على غرار سلطان البركاني وإثنين أولاده وإثنين من أحفاده وإثنين من مكتبه، وفائقة السيد ومعها 4 مشاركين، وهم إبن أختها و بنت أختها وصاحبة بنت أختها و الرابع صديق العائلة.

متعجبين من القائمة الطويلة التي تضم الأب وإبنه مشبهين ذلك بحضور حفل زفاف وليس مشاورات يقرر فيها مصير وطن، كما هو الحال لدى رشاد العليمي وإبنه محمد، وعبدالملك المخلافي وإبنه، وفهد الشرفي ووالده، ومحمد مقبل الحميري وإبنه حذيفه، وصلاح الصيادي وإبن أخوه، أحمد المسيبلي وإبنه، وعلي الصعر وإبنه، وعبدالله النعماني وإبنه، والعامري وإبنه.. الخ.

فيما كان للمتزوجين قائمة منفصلة تضم عدد من الأزواج المشاركين برفقة بعضهم في مشاورات الرياض، والتي كان لها نصيب وافر من التهكم والسخرية، والتب شملت مثلا: ليزا الحسني وزوجها، وناديه عبدالله وزوجها، والبراء شيبان وزوجته، وزعفران زايد وزوجها، وغيرهم الكثير من الأزواج الذين شكلوا حضورا لافتاً في المؤتمر.

ذلك فضلا عن بعض الأسماء المشاركة في المؤتمر، التي لا ينبغي لها أن تمثل أي طيف أو جهة يمنية بالنظر لكونها شخصيات جدلية واخرى بذيئة وسيئة امتهنت القذف والشتائم والنصب والاحتيال والخيانة ونشر الدسائس والتحريض واللصوصية والاختلاس، واخرين اشتهروا بالمتاجرة بمواقفهم وآراءهم.

هذا وتسأل اليمنيون عن مبدأ تكافؤ الفرص والكفاءة والتمثيل المتنوع الذي يفترض به أن يمثل كافة أطياف المجتمع اليمني سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وغير ذلك!؟ وهل أولئك الحاضرين من الآل والأصحاب والأقرباء كفيلون بحلحلة المعضلة اليمنية المستمرة منذ ثمان سنوات !؟

<