الغضب يعم كل مناطق شرعب والتعزية

تواصل حالة الإحتقان والغضب بين أبناء مديريتي شرعب الرونة والسلام ومعهما مديرية التعزية شمال تعز منها ما هو معلن ومنها ما هو محتقن وكامن تحت الرماد، وذلك بعد إقدام عناصر بأطقم أمنية على مهاجمة منزل اللواء حمود خالد الصوفي وزير الخدمة المدنية الأسبق محافظ تعز الأسبق رئيس جهاز المخابرات سابقاً واخذ الحراسة وإمام المسجد المجاور الى السجن في تعز دون مبرر لهذا الفعل الشنيع وهو ما أثار غضب الأهالي الذين بادروا الى التشاور والتجمع وإرسال رسائل الإحتجاج إلى سلطات الأمر الواقع في المحافظة وصنعاء وكذا بدأ التحرك للإنتقام والثأر نتيجة هذا العدوان وانتهاك حرمة منزل أحد رموز محافظة تعز. الجدير بالذكر أن لقاءت ومشاورات جرت لتنظيم تحرك مناسب يعيد الإعتبار لأبناء شرعب قابله مبادرات متوالية مَن بعض وكلاء المحافظة ومنهم الشيخ قناف الصوفي والشيخ حميد علي عبده والشيخ عبد السلام حمود الحميدي مدير فرع مصلحة القبائل بالمحافظة ومشائخ المنطقة وكذلك مشرف الحوثيين في المحافظة والمنطقة ومدير المديرية ومدير الأمن للتهدئة نتج عنها الإفراج عن الحراسة وإمام الجامع وتحكيم المنزل وتقديم الإعتذار الذي أعتبره الكثيرون  مَن أبناء المنطقة غير كافٍ ما لم يترافق مع إجراءت قانونية عقابية ضد الذين قاموا بهذ الفعل الشنيع باعتباره ليس إساءة لشخص رمز المنطقة بقدر ما هو انتقاص مَن أبناء المنطقة جميعاً. تجدر الإشارة إلى أن السيارة التي تم أخذها مَن منزل السائق ما تزال محتجزة رغم الإتفاق على تسليمها للمشائخ الذين حظروا للقاء مشرف المحافظة وانتهى اللقاء بإدانة المشرف لهذا التصرف الأحمق وقدم وجهاً( وعداً اعتباريًا بإعادة السيارة ) والإعتذار. وفي حين لم يتسنى لنا التواصل مع اللواء الصوفي لاستجلاء رد فعله مما حدث تم التواصل مع النائب عن الدائرة ?? صهيب الصوفي الذي اكتفى بالقول أن الأمر يخص المنطقة وأبنائها وأنه على تواصل معهم معتبرًا أن ما يقرره أبناء المنطقة يعبر عن رأي الجميع منبهاً أنه يفضل قيام الجهات المسئولة بالتحقيق ومحاسبة الجناة داعيًا الى تجنيب المنطقة مخاطر مواجهات تضيف مآسي جديدة إلى مأساة الوطن بأكمله.

<