ابرهيم الجناد نقيبا لوكلات الغاز .. نموذجا للنجاح والوطنية

لم تكن يوما حالة توزيع انابيب الغاز المنزلي بهذا التنظيم والشفافية منذ ما يزيد عن 6 سنوات، اذ كانت تمر بحالة من العشوائية والابتزاز الممنهج وعملية المتاجرة والمضاربة في الاسواق، وكانت تذهب جل عمليات التوزيع الى غير مستحقيها .

لكن ذلك تغير خلال الفترة الاخيرة، وتغيرات آليات بيع وتوزيع انابيب الغاز، واصبح الجميع يحضى بذات القدر الذي يستحقه، ووصلت هذه الخدمة المهمة للغاية لكل بيت ومنزل في مدينة تعز . وما كان ذلك ليكون لولاء وجود اشخاص مثل "ابراهيم جناد" الذي حمل كاهلة مسؤولية اجتماعية وأخلاقية كبيرة، واقر في قرارات نفسه ان خدمة المجتمع والشعب في تعز اكبر من أي مكاسب شخصية أو مصالح ضيقة .

ومن هذا الهدف النبيل انطلق ومعه جملة من الشرفاء والوطنين نحو تغير المعادلة ووضع حدا للمارسات التلاعب والمتاجرة وصنع الازمات، وعليه تم إعداد آلية عمل جديدة تتناسب مع احتياجات ووضع المواطنين في تعز .

وبدلا من اشراف ثلة مستفيدين من آلية توزيع الغاز، اصر ابراهيم ومن معه آلية إيصال الغاز الى المستفيد مباشرة -والمستفيد هنا هو المواطن نفسه لا من ينوب عنه- وبذلك تكون قد تحققت الغاية القصوى من التوزيع العادل والمباشر .

فمثلا منطقة وادي القاضي التي كانت تعاني من اختلالات وأزمات متلاحقة في انعدام الغاز المنزلي، بسبب التوزيع العشوائي، واحتكار حق المواطن في من ينوب عنه مثل العقال والمندوبين وغيرهم، قام ابراهيم جناد بتغير ذلك من خلال الية حديثة تتضمن توزيع الغاز للمواطن مباشرة بصورة منتظمة وبحسب الاحتياجات الخاصه للمنطقة .

وبهذا يكون قد اوصل الغاز المنزلي لكل بيت ومنزل، وقضى على العشوائية والمتاجرة بحق المواطن بطرق ووسائل ملتوية، ومن يرى ان ابراهيم جناد قد ارتكب جريمة بهذه الالية الجديدة، بكل تأكيد هم اولئك الذين تضررت مصالحهم وانقطعت عنهم تدفقات الفساد .

من لا يرى في مصلحة الجميع والمواطن خيرا، هم من يتاجرون بأزماته وبقوته وبسبل عيشه الكريم، فلا يظن اولئك الفاسدون ان ابراهيم لوحده، بل هناك الف والف ابراهيم في تعز واليمن كلها. 

ولو لم يكن كذلك لما نال ثقة ملاك وكالات الغاز في تعز، الذين انتخبوه رئيسا لنقابتهم ، .. فشكرا ابراهيم ، وشكرا لكل الشرفاء الحريصون على خدمة المجتمع والناس، وشكرا للجنود المجهولين الذين يضعون كل الاعتبار للمصلحة العامة، ويتسامون فوق كل فرصة للخرب مهما بدت صغيرة .

<