الغيضة-الوصول الانساني تسلم 15حقيبة متكاملة للمستفيدات من دورة الطبخ و المعجنات

الغيضة-لميس الأصبحي

دشنت اليوم ألاحد جمعية الوصول الانساني مدينة الغيضة محافظة المهرة حقائب الطبخ لدورة صناع المعجنات على 15مستفيدة من المرحلة الثانية من برنامج مشروع الحماية و دعم سبل العيش المساحة الامنة للنساء والفتيات بالمهرة.

برنامج التمكين الاقتصادي الذي تنفذه جمعية الوصول الانساني يأتي ضمن مشروع الحماية و دعم سبل العيش ليقدم العديد من الخدمات في مختلف القطاعات الاقتصادية للنساء والفتيات بتمويل من الصندوق الأمم المتحدة للسكان -اليمن (UNFPA).

 و في حفل التوزيع الذي حضره مدير عام مديرية الغيضة سالم عوض سعيدان و الأستاذ عبدالله نويجع رئيس مؤسسة الوصول الانساني بمحافظة المهرة، الذي قدم جزيل الشكر و العرفان للسلطة المحلية ممثلة بالاستاذ محمد علي ياسر محافظ محافظة المهرة، ومكتب الشئون الاجتماعية والعمل لما يقدمه من تسهيلات للجمعية تساعدها في تنفيد مشاريعها المتنوعة في مختلف المجالات.

ودعا عبدالله نويجع المستفيدات من هذا المشروع للاستفادة من هذه المنحة أن يكون لهن مصدر دخل ثابت متمنيا أن يصنعن قصة نجاح خاصة بهن في قادم الايام.

 الأستاذ مصطفى القادري المدير التنفيذي لمؤسسة الوصول الانساني قال في كلمته اليوم تم توزيع 15حقيبة تدريبية متكاملة للمستفيدات من دورة الطبخ وصناعة المعجنات التي استمرت مدة 20يوم بواقع 4ساعات يومياً، و اشار في حديثه إلى أن عدد المستفيدات لهذا العام من برنامج التمكين الاقتصادي بما يقارب 60 مستفيدة تم تقديم لهن دورات متنوعة بالخياطة و البخور و التجارة و صناعة المعجنات والكوافير قال القادري أن اجمالي المستفيدات خلال عامين بلغ 145مستفيدة من مديرية الغيضة متمنيا للمتدربات كل التوفيق في مشاريعهن المستقبلية.

 

من جهته اشاد مدير عام مديرية الغيضة سالم عوض سعيدان بجهود جمعية الوصول الانساني في اقامة مثل هذه البرامج التي تخدم المراة و الفتاة و اكساب المشاركات مهارات حرفية تمكنهن من تحسين دخلهن و تحسين المستوى المعيشي لاسرهن.

و في الختام تم تسليم المستفيدات الحقائب التدريبية مع شهادات تقديرية.

حضر توزيع الحقائب الاستاذ سيف عبدالسلام فرحان منسق مشروع الحماية و دعم سبل العيش و الاستاذة نجود عبده المحجري مديرة المساحة الامنة بالغيضة  الشيخ صالح الحامد المسؤول المالي بجمعية الوصول الانساني  والاستاذ عبدالله الخلقي مدير معهد سكاي و عدد من المهتمين.

<