القيادة الذكية 2021م يختتم في اسطنبول بتوصية نمذجة مؤتمر التحول الرقمي في بلدان الشرق الأوسط

اختتم اليوم في مدينة إسطبنول التركية مؤتمر القيادة الذكية 2021 بنسخته الثالثة تحت شعار التحول الرقمي ودوره في الأداء المؤسسي برعاية معهد التدريب المالي والمحاسبي الليبي وبتنظيم من شركة ناشينول للتدريب والاستشارات وشركة آزاد الليبية للتدريب والتأهيل .

تحدث خلال المؤتمر  نخبة  من المدربين من كلا من ليبيا واليمن وسوريا وحضر المؤتمر 35 مشاركا من قيادات العمل العليا والوسطي في القطاعات الحكومية والخاصة  من ليبيا والعراق وفلسطين واليمن.

المؤتمر عرض خلال الفترة من 3-5 نوفمبر أوراق عمل ذات صلة بالتحول الرقمي ودوره في الأداء المؤسسي ضمن أكثر من  7 جلسات تشاركية .

هذا وتناول المؤتمر في جلساته لليوم الأول مفاهيم  التحول الرقمي والموارد البشرية و تأهيله للتعامل الرقمي، وفوائد التحول الرقمي كدراسة استطلاعية عن التحول الرقمي وتأثيراته على الوظائف والمهارات وتعرض لأساسيات قيادة وتنفيذ رحلة التحول الرقمي ، 

مركزاً على الخطوات السبع للمنهجية العلمية لقيادة التحول الرقمي ورسم الرؤية الاستراتجية للتحول الرقمي وفق التواصل مع الرؤية والتحول باتجاه معالجة التحديات وتوظيف الأفكار الابتكارية المتعلقة بمراحل تصميم وتنفيذ المشاريع كوثيقة ترسم خارطة الطريق للمؤسسسة بهدف توظيف التقنيات لتسريع الإجراءات وزيادة كفاءات الخدمات وتقليص الفترات الزمنية لإنجازها و بناء وأتممة وتكامل الأنظمة الرقمية و تكامل بياناتها وعملياتها علي المستوى الداخلي بين القطاعات التسويق والمراجعة والتطوير المستمر عبر تجاوز تحديات التحول الرقمي والتي منها غياب الحماية الأمنية الرقمية، الفشل في إدارة ميزانية التحول الرقمي، الهيكل التنظيمي يفرض عليك مستقبلك الرقمي، الفشل في فهم التكاليف المادية للتحول الرقمي وغياب الموهبة، غياب استراتجية التحول الرقمي علي مستوى الشركة، تجاهل مزاج الموظف أثناء التحول الرقمي وعيوب التحول الرقمي  مخاوف الخصوصية الأسعار مخاوف الموظف زيادة الاحتيال.

وفيما تضمنت جلسات اليوم الثاني تقينات التحول الرقمي عبر بناء الاستراتجية حول التحول الرقمي مستعرضة للمخاطر ونقاط الضعف في البنية التحتية الرقمية وأولويات منطقة الشرق الأوسط في التعامل مع التحول الرقمي باتجاه معالجة التحديثات المتضمنة في الأنظمة المؤسسية والاستثمار في البنى التحتية ووضع تصور شامل لبرنامج عمل بناءً على ما تم خلال زمن كورونا من معاصرة فعلية للتحديات كما ذكرت عدد من التقنيات كالواقع الافتراضي والمعزز، والحوسبة السحابية والبلوك شين والأمن السيبراني. 

كانت قد ختمت جلسات المؤتمر ب بمحاورمتعلقة بقيادة التغيير المؤسسي ورسم استراتجيات التحول الرقمي وطبيعة قيادة التغيير في المؤسسات وإستراتجية التحول الرقمي مذيلاً لعدد من الآليات لقيادة التغييرلمؤسسات القطاع الخاص والحكومي.

في البيان الختامي للمؤتمر كانت أبرز التوصيات أن يتم نمذجة مؤتمرات مشابهة، وتقييم كافة مراحل التدريب في المؤسسات المختلفة للاستراتجية التي ترغب بالتحول الرقمي بإستثمار فعلي للمورد البشري وتطبيق يتواكب مع التحدى التكنولوجي المتسارع، وعرض تجارب نجاح ملهمة تسهم في تعميم فعل  التطوير للقطاعات المختلفة لبلدان الشرق الأوسط.

إذاً الرقمنة لن تنتهي وهي متسارعة ولابد أن نلتزم الاستعداد إذا رغبنا في مواكبة التسارع التكنولوجي الذي يعد  فرصة محققة في إستثمار المورد البشري الأهم علي خارطة الحياة وتوفير الجهد والتكلفة والوقت والسؤال القائم كيف يمكن للمؤسسات بمختلف تخصصاتها أن تظل قادرة علي المنافسة والفعالية بينما يصبح العالم رقمياً بشكل متزايد وبوتيرة متسارعة.

<