من قلب العاصمة.. شاعر وأديب يصرخ ويستنجد ويروي ما حصل.. «أنقذوا صنعاء» !

من قلب صنعاء الاديب والكاتب والشاعر المعروف جميل مفرح يصرخ... الحوثيون حولوا المساجد الى فنادق ومجالس للقات ومطاعم للاكل.. انقذوا صنعاء.

  وفيما يلي نص منشوره من صفحته على فيسبوك:    قسماً بالله كنت أحسبها زبجات ومجرد تلفيقات فيها الكثير من التحامل والبهتان.. إلى أن رأيت بنفسي شاشات ورسيفرات ومداكي وأوراق قات متناثرة هنا وهناك وعلب معدنية فارغة تستخدم لبصق الشمة وإطفاء السجائر والتخلص من أعقابها.. كل ذلك رأيته البارحة رؤيا العين في مسجد لم يكن قد تخلص بعد من روائح الثوم والفجل والخبز والمرق، وما تزال بعض مقالي الحلبة والعصيد والفتة منهكة بجوار أحد جدرانه.. وجوار جدار آخر تقبع لفات كبيرة عبارة عن أفرشة لمن ينامون هناك، بعد ملاحم بطولية خاضوها في ميادين الأكل والتخزين والتدخين والبردقان والسمرة، وانفجارات عظيمة للعوادم والغازات من كل فوهات العزة والكرامة..!!

يااااالهذه العبادات كم هي مبتكرة.. ويااللجوامع كيف أصبحت قادرة على أن يكون الواحد منها مسجداً ومطعماً ومقيلاً وفندقاً وساحة معركة ومنبراً سياسياً ومكب نفايات أيضاً..!! وبالطبع وكما هي العادة ستجد الكثير من المنافقين المكابرين الذين يلوون أعناق النصوص والشواهد والأحاديث ليبرروا لمن يفعل ذلك ما يفعله..!!  عييييييييب يا ناس.. 

دعوا للمساجد حرمتها وقداستها.. دعوها لتبقى نظيفة من كل هذه الروائح والقاذورات، بل ومن العبث المستبد الذي يدوس كرامة العقل والمنطق والحرمات تحت يافطات دينية عالية الكلفة والرتوش..  و......، دعوا التظاهر بحماية الدين وأنتم لا تبرحون تصيبونه في كل مقتل منه.   وقال في منشور آخر:   

أن تنهب عقارات وبيوت خصومك وتصادرها وتحتلها.. أمر قد يكون منتظرا ولو فيه من النذالة ما فيه.. أما أن يصل بك الأمر إلى الله تعالى تخرجه من بيوته وتبسط عليها.. فورب الكعبة ماحد قد سبق إليها.. من فعل هذا العمل.  

<