نائب مدير محطة الحسوة الكهروحرارية : يُطالب بالدعم لاستكمال صيانة التوربين الثالث في عدن 

قال المهندس نوفل مجل نائب مدير محطة الحسوة الكهروحرارية الى ان الدراسات والتجارب اثبتت  ان المحطات الكهروحرارية في العالم كله هي الاساس والعملية في انتاج الطاقة الكهربائية والاكثر فائدة (ربحية ) وبشكل عملي.

وافاد  في خاصية مثل مدينة عدن يتطلب لفتة جادة وعملية للتوجه الصحيح وفق خطة ثلاثية او رباعية ليتحقق الهدف والانتهاء من كابوس الكهرباء وستنتهي مشاكل الشبكة وتعرضها لكثير من حالات الخروج المفاجئ من وقت لاخر لاسباب كثيرة غير مبررة علميا ولكن مبررة بهذا الوضع الحالي  لاعتمادنا الكبير  على توليد الكهرباء من محطات غير مصنعة علميا للاستعمال الأساسي لمنظومة وشبكة وطنية.

واشار نوضح ان قدرة المحطات البخارية كبيرة جدا في امتصاص لكل الضربات هذه من اهم ميزاتها الايجابية هي قابلية امتصاص كل الضربات انخفاضا للصفر وارتفاعا للهامش المسموح بعد الأحمال الاسمية لحظيا وهذا الذي سيجعل استمرار للتيار وايضا  الاستقرار والحفاظ على الشبكة العامة.

واضاف الذي لوضعنا القائم اهلكتها واهلكتنا في إدارة  الكهرباء نتيجة خروج محطاتها ومفاتيحها وخطوطها عن الجاهزية بسبب ماذكرنا اعلاه وهي اعتمادنا على محطات الديزل والاسوى ابو واحد ميجاوات فكيف يصح ونحن في بداية القرن الواحد والعشرون لازلنا متخلفين بل علميا وعمليا كبنية تحتية للكهرباء غير صحيحة.

واكد ان محطة الحسوة تنتج حاليا 45 ميجاوات بعد ان تم عمل صيانة عمرية جزئية لثلثها  ولديها القدرة على انتاج 150ميجا في حالة دعم صيانة كاملة لها وتحتاج حاليا لاستكمال صيانة التربين الثالث الذي انجز في صيانته تقريبا 80% ليدخل للخدمة ويرفع من القدرة الانتاجية ب25 ميجاوات اضافية.

وواصل قد تطرقنا في لقاءات سابقة عن اسباب توقف العمل لاستكمال الصيانة التوربين الثالث حيث نرجوا النظر بها ومساعدتنا فقط بالتوجيه لسرعة تنفيذ استخراج المستخلصات المستحقه لاغير .

ولفت الى ان يتم صيانة بشكل كامل عبر ثلاث مراحل وطالب من  القيادات السياسية ورئيس الحكومة الشاب المهندس الدكتور معين عبدالملك ومن التحالف العربي اعادة النظر بآلية انتاج الطاقة والتي تتم حاليا عبر محطات سفري التي تستخدم مادة الديزل واموال طائلة جارية لتهلك خزينة الدولة والكهرباء وتستهلك اي دعم  ولاتؤدي الخدمة المرجوة منها.

وناشد التحالف العربي والحكومة الدعم الكافي للمحطة ليتسنى لها اداء واجبها في ايجاد الطاقة الكهربائية والاستفادة من الخبرات الفنية الكبيرة  المتراكمة من كوادر مشهود لها وبما تحتويه المحطة من ورش مركزية عملية تستطيع من خلالها المحطة الصيانة الدورية الصحيحة لاستدامة الديمومية لانتاج الطاقة الكهربائية بالشكل الصحيح.                      

واختتم انه على الحكومة بناء محطة بخارية اخرى بجانب المحطة تنتج ما لا يقل على 300ميجا  فقط عليهم اللفتة والتوجه إلينا.لافتا نحن سنقدم لهم المعطيات والميزات التي ستساهم باذن الله لاتخاذ القرار الصحيح لمواكبة التطور الحاصل  للعاصمة عدن .

<