مسؤول عسكري يكشف جانبا من تطورات المعارك بمأرب

قال العقيد يحيى الحاتمي ، مدير الإعلام العسكري بالجيش اليمني، إن القتال لم يتوقف منذ 24 ساعة على جميع الجبهات مضيفًا أن عددًا من اللبنانيين والعراقيين قتلوا أيضًا في مأرب أثناء القتال إلى جانب الحوثيين.

 نفذ التحالف العربي أكثر من 18 طلعة جوية دعما للجيش اليمني ورجال القبائل المتحالفين معه، ودمر أربع آليات عسكرية تابعة للحوثيين.

 وقال الحاتمي إن القوات الحكومية تقدمت على جبهة مراد جنوبي مدينة مأرب بعد سيطرتها على مناطق جديدة وقطع طريق إمداد رئيسي للحوثيين.

 واندلع قتال عنيف في الكسارة ، أكثر ساحات القتال اضطرابا، حيث أرسل الحوثيون تعزيزات عسكرية جديدة الى هناك.

 وقال المسؤول اليمني إن الحوثيين فشلوا في تحقيق أي مكاسب على الأرض وتراجعوا بعد تكبدهم خسائر فادحة بينهم قائد عسكري ميداني.

وأضاف يوم الجمعة، قتل 45 من الحوثيين على الأقل بمعارك عنيفة خلال 48 ساعة الماضية بالقرب من مدينة مأرب، فيما يواصل الحوثيون هجومهم الدموي.

وفقًا لتقديرات الحكومة، قُتل أكثر من 2000 حوثي، بما في ذلك العديد من القادة العسكريين ، خلال الشهرين الماضيين في محافظة مأرب في القتال مع القوات الحكومية أو في غارات جوية للتحالف العربي.

كما قتل أكثر من 1800 جندي ورجل قبائل بينهم عدد من قادة الألوية العسكرية وزعماء القبائل منذ بداية هجوم الحوثيين، بحسب شخصيات حكومية.

 وقال الحاتمي،"لعرب نيوز" إن ما لا يقل عن 60 بالمئة من قوات الحوثيين العسكرية ومعداتهم المنتشرة خلال الهجوم المستمر قد دمرت وما زالت جثث عشرات الحوثيين متناثرة في ساحات القتال.

اضاف: "تم سحق قواتهم ومعداتهم، ولم يتمكنوا من التقدم شبرًا واحدًا".

أدى القتال الدامي إلى نزوح أكثر من 24 ألف شخص منذ فبراير، حيث تم إفراغ العديد من مخيمات النزوح بسبب قصف الحوثيين، وفقًا لهيئة إدارة النازحين التابعة للحكومة.

<