ماذا حدث في اللحظات الأخيرة من حياة الشهيد حميد القُشيبي ؟

أيقظت ذكرى رحيل الشهيد حميد القشيبي ذاكرة اليمنيين فحضر القائد الهمام وبطولاته في ذواتهم ومنشوراتهم التي أظهرت مجدا صنعه الشهيد القشيبي وأسفا على ضياع البلاد في أيدي عصابة إرهابية .

 

وقال "محمد علي المصنعي" في منشور على فيسبوك:"في مثل هذه اللحظات قبل سبع سنوات كانت آخر وأشرس معركة في عمران قادها العميد حميد بن حميد القشيبي شخصياً برفقة اثنين من خيرة رجال اليمن، العقيد فهد المنقذي والمساعد ملاطف المطري".

وأضاف :"كانت المعركة وجهاً لوجه مع ما تسمى بـ كتائب الموت الخمينية في حوش الاتصالات.. لقنوهم خلالها أقسى الدروس وقتلوا منهم العشرات حتى استشهدوا وهم واقفون جوار غرفة حراسة مبنى الاتصالات".

 

وتابع :"لم يعرف الأعداء أن من واجههم هو القشيبي شخصياً مع رفاقه إلا بعد استشهادهم، فاستشاطوا غضباً وأطلقوا على جثمانه الطاهر وابلاً من الرصاص تعبيراً عن حقدهم وخساستهم المعهودة".

واختتم منشوره بالقول :"أوفى الشهيد القشيبي ورفاقه بقسمهم العسكري وسطروا أعظم وأشجع المواقف البطولية في حين خانها الكثير من القادة العسكريين ولازال البعض حتى اليوم للأسف الشديد".

<