إول تعليق لدكتورة زهى السعدي على قرار ادانتها من قبل لجنة التحقيق

كنت في رحلة عمل قصيرة ليومين للمشاركة بأعمال طبية - رغم الحرب التي اتعرض لها كوني طبيبة من عدن  -  ,  لأرى خلالها اوراق تنتشر على وسائل التواصل ,

( أوراق لاتغني ولا تسمن من جوع ) اوراق كتبت لتحاول أن تغطي عين الشمس التي لاتخفى . - أثار الأمر حفيظتي بالضحك رغم هذا , فالمهازل تزداد اضحاكا في بلدي - . لاتفاجئني محاولة إنهاء وتكتيم الأمر بهذه الطريقة الهزلية الكوميدية ( مثلما تعودناها )  , بل ازدادت ثقتي بأنني قد حركت مياه ظلت راكدة لدهر , اعرف ضيق الزاوية المحرجة التي وضع فيها اصحاب القرار بعد أن نطقت طبيبة الأمس وسط الأفواه التي صمتت طويلا , لذا لم اعول على رأي او قرار لهم منذ البداية .   فأن كنت أنا اضحية الفداء لتغيير الوضع الصحي فوالله لا ابالي -  لأجلِ عينٍ ,ألفُ عَينٍ تُكرَمُ - وقد ضحى بنفسه من قبلي الأكبر والأعظم , لكن أن استمر الوضع المزري بعد هذه الواقعة في المرافق الصحية , فعيبا على المواطن و على الطبيب و على وليهم الصامت . خطوت الخطوة الأولى وكسرت حاجز الخوف فتحت لكم الباب على مصراعيه إما أن تدخلوه وتنطقو بالحق , وإما أن تغلقوه دهرا اخر كشياطين خرساء , حتى تأتي زهى أخرى لتعاود فتحه  . رزقكم الله الشجاعة والقوة وراحةه البال والعفاف والغنى احبتي الشرفاء  ..

<