أول دولة أوروبية تتضامن مع التشيك وتطرد دبلوماسيين روس

أعلنت سلوفاكيا، اليوم الخميس، طرد 3 موظفين في السفارة الروسية، مطالبة إياهم بمغادرتها خلال أسبوع.

ووفقًا لوسائل إعلام متفرقة، قال رئيس الوزراء إدوارد هيجر إن سلوفاكيا قررت طرد ثلاثة من موظفي السفارة الروسية، مؤكدا أن هذه الخطوة تأتي للتضامن مع جمهورية التشيك.

وأكد هيجر أن سلوفاكيا لا يمكن أن تتسامح عندما لا يحترم ممثلو البعثات الدبلوماسية الأجنبية القواعد المتفق عليها.

وتعتبر سلوفاكيا هي أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعرب عن دعمها لجمهورية التشيك بهذا الإجراء.

وكانت التشيك طلبت في وقت سابق، من دول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو طرد دبلوماسيين روس تضامنا معها.

في يوم 17 أبريل، أعلن السلطات التشيكية، الاشتباه في تورط المخابرات الروسية في الانفجار الذي وقع في مستودع ذخيرة في فربتيس في عام 2014.

وبدوره، قال النائب الأول لرئيس الوزراء يان هاماتسيك إنه سيتم طرد 18 دبلوماسيًا روسيًا من بلد.

وأعلنت الشرطة التشيكية إدراج المواطنين الروس المعروفين باسم ألكسندر بيتروف ورسلان بوشيروف على قائمة المطلوبين.

ومساء يوم 18 أبريل، أعلنت روسيا إجراءاتها الانتقامية، حيث تم استدعاء سفير جمهورية التشيك، فيتيسلاف بيفونكا، إلى وزارة الخارجية الروسية وأُبلغ بأنه تم إعلان 20 من موظفي السفارة أشخاصًا غير مرغوب فيهم ، ويجب عليهم مغادرة البلاد في غضون 24 ساعة.

<