بوادر انفراجة قريبة.. رجل أعمال يمني بارز يبدأ تحركات عاجلة لحل مشكلة المغتربين العالقين في منفذ الوديعة 

يعاني المغتربين اليمنيين العالقين في منفذ الوديعة منذ أكثر من عشرين يوم ، أوضاع إنسانية صعبة، دفعت الكثير منهم الى بيع سياراتهم ذات الدفع الرباعي بأسعار زهيدة والخروج إلى اليمن عبر وسائل النقل الجماعي لصيام شهر رمضان بين أسرهم وأطفالهم.

ورغم المناشدات الكثيرة التي أطلقها نشطاء وصحفيون على مواقع التواصل الإجتماعي، إلا أن الحكومة اليمنية قابلت ذلك بالتجاهل والصمت المريب، باستثناء بعض التحركات الفردية التي لا ترتقي لمستوى الحدث والمآساة. 

وفي هذا السياق دعا رجل الأعمال اليمني الشيخ عبدالسلام الحاج إلى تظافر الجهود من جميع أطياف المجتمع، وتكثيف الضغط على الجهات المختصة لحل مشكلة العالقين ، ومراعاة الجانب الإنساني والأوضاع الصعبة التي يعيشون فيها، خصوصاً من لديهم عوائل وأطفال وكبار السن. 

وأعلن الحاج، على صفحته بالفيسبوك عن مبادرة ذاتية دشنها بالتواصل مع مكتب رئاسة الجمهورية ومكتب نائب الرئيس ورئاسة الوزراء والجهات المعنية، وحصل منهم على وعود بحل المشكلة بصورة عاجلة. 

وأكد أنه سيعمل على كافة المستويات لحل المشكلة بصورة عاجلة، داعياً المسؤولين ومن لديهم الاستطاعة في حل هذة المشكلة أن يبادرو سريعاً، فهذة مسؤلية تأريخية تجاه شعبنا الذي تطحنه الحرب وتمزقه الفوضى والان تزحف المعاناة نحو نافذة أمله الأخيرة المغتربين الذين لازالو في جبهة إغاثة الوطن ومساندة مواطنيه".

وأعتبر عبدالسلام الحاج، تأخر حل مشكلة العالقين طوال هذة الفترة، نابع من عدم وجود رؤية واضحة لدى الجهات المعنية في اليمن تذلل العقبات والصعوبات للمغتربين وتواكب طموحاتهم وتلبي تطلعاتهم في تمتين علاقاتها بجهات الاختصاص في دول الاغتراب وخصوصا الشقيقة منها والتي لو وجدت فعلا رؤية واضحة وآليات عمل فاعلة لما تأخرت في التجاوب وفي مختلف القضايا.

وناشد الحاج،  في ختام رسالته، الجهات المختصة بأن يتقوا الله شريحة المغتربين التي تتحمل العناء لأجل راحة الشعب،  وخاطبهم بقوله: "افعلو شيئا يبيض وجوهكم عندالله وعند شعبكم."

نص الرسالة التي نشرها رجل الأعمال عبدالسلام الحاج على صفحته بالفيسبوك :

( العالقون في الوديعة بين الحلول الترقيعية والمستدامة المغتربون هم سفراء الوطن وهم شريان يغذيه ويسهم في سد فراغ مالي كبير وخصوصا في ظل حرب طال أمدها فأصبح المغترب احد أهم مصادر الحلول للمشكلات الاقتصادية في البلد ولأنه لا توجد رؤية واضحة لدى الجهات المعنية تذلل العقبات والصعوبات للمغترب بحيث تساعده على الأقل في مشاركتها جزء من همومها ومسولياتها تجاه الشعب وتحسين أوضاعه تحصل مثل هذه المشكلات وتطرأ في كل مرة مثيلاتها بصورة أو بأخرى يصبح تفعيل أدوار تسهم في حلول المشكلات امر مهم للغاية وهذا ما نأمله في الفترة القادمة في أن تواكب وزارتي المغتربين والخارجية طموحات المغتربين وتلبي تطلعاتهم في تمتين علاقاتها بجهات الاختصاص في دول الاغتراب وخصوصا الشقيقة منها والتي لو وجدت فعلا رؤية واضحة وآليات عمل فاعلة لما تأخرت في التجاوب وفي مختلف القضايا. اليوم يعيش سفراء الوطن وضع صعب على منفذ الوديعة بسبب منع خروجهم بسيارات الدفع الرباعي  والمحزن أنهم مع عوائلهم لأيام في المنفذ يعيشون ظرفا صعبا للغاية فالنساء والأطفال وكبار السن  معاناة إضافية وبدورنا وكمبادرة ذاتية تواصلنا مع مكتب رئاسة الجمهورية ومكتب نائب الرئيس ورئاسة الوزراء والجهات المعنية ووعدونا  بحلول عاجلة ولازلنا نتابع وننتظر انفراجات قريبة وإن فشلنا فقد حاولنا ولا عذر لأحد بيده شيئ أو يستطيع أن يسهم في حل ولو جزء من المشكلة ولا يبادر هذه مسؤلية تأريخية تجاه شعبنا الذي تطحنه الحرب وتمزقه الفوضى والان تزحف المعاناة نحو نافذة أمله الأخيرة المغتربين الذين لازالو في جبهة إغاثة الوطن ومساندة مواطنيه.  وحتى نستطيع معالجة المشكلة علينا التظافر جميعا بتوجيه خطابات ومناشدات ورسائل للجهات المعنية فهذه تقوي جبهتنا كمتابعين للملف ومعنا غيرنا من الذين شعرو بالمسؤولية  تجاه شعبهم ووطنهم. وهي كذلك مناشدة ودعوة لجهات الاختصاص باسم كل المغتربين أن اتقوا الله في هذه الشريحة التي تتحمل العناء لأجل راحة الشعب وتتعب وتكد ليظل شعبنا مقاوما للحرب وآثارها المدمرة افعلو شيئا يبيض وجوهكم عندالله وعند شعبكم راحة المغترب ستنعكس على نفسيته وعمله وإنتاجيته وأكيد على تحسن دخله مما يسهم في إدخال العملة الصعبة للبلد ورفد الاقتصاد وحركة السوق. وفي المقابل معاناته هي معاناة مضاعفة في الداخل وحملا ثقيلا على كاهل شعبنا المثقل بهموم العيش وحرب تشتعل نارها كل يوم وقودها صحته وتعليمه واقتصاده. أعدكم على المستوى الشخصي أن أبذل جهدي ومعي كل الخيرين من أبناء الوطن وهم كثير ولن ندخر جهدا في الوصول إلى حلول لمشكلات المغتربين عموما وهذه المشكلة الحالية خصوصا والعون من الله ومدونا بدعائكم وضخكم الإعلامي الذي يصل للجهات ذات العلاقة ولكل واحد منا دور من مكانه وموقعه وعلى الله قصد السبيل ومنه التوفيق والسداد #المغتربون #منفذ_الوديعة)

<