مسؤول حكومي رفيع يكشف عن الخاسر الأكبر من تعثر تنفيذ الشق العسكري لاتفاق الرياض

كشف نائب رئيس البرلمان اليمني، المهندس محسن باصرة، عن الخاسر الأكبر من عرقلة تنفيذ الشق العسكري لـ "اتفاق الرياض" الموقع في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي.

وقال باصرة، إنّ الخاسر الأكبر من عرقلة تنفيذ ماتبقى من إتفاق الرياض بشقيه العسكري والأمني والسياسي هو المواطن والوطن.

وأضاف في تغريدة له على تويتر، أن تعثر الاتفاق أدى إلى تعطل مؤسسات الدولة وصولا لحالة اللادولة، ومن مؤشراتها تعطيل موارد الدولة وإستمرار إنهيار العملة وإنعدام الخدمات.

ودعا نائب رئيس مجلس النواب، جميع المكونات السياسية، بسرعة تنفيذ ماتبقى من اتفاق الرياض، وتوحيد الجهود للعمل على تحقيق "الأمن والاستقرار"، ووضع حد للتدهور الاقتصادي الذي تعشيه البلاد.

 

<