ترحيل الوزير من الولايات المتحدة بعد اتهامات له بالانتماء للحركة الحوثية

أمر قاضٍ فيدرالي أميركي، الخميس، بترحيل طالب جامعي سابق في ولاية بنسلفانيا، وذلك بعد اتهامه بالكذب حيال تواصله مع متمردين مناهضين للولايات المتحدة في اليمن.

ووفقا لقناة "الحرة"، فقد أصدر قاضي المحكمة، خوان سانشير، أوامره بترحيل المواطن اليمني، "جعفر محمد إبراهيم الوزير"، إلى عُمان، وذلك لاتهامه بالكذب على ضباط الهجرة الفيدراليين، في 2018، خلال سعيه لتجديد وضع هجرته القانوني.

ونقلت القناة عن صحيفة "فيلادلفيا إنكوايرر" قولها، إن "الوزير، البالغ من العمر 26 عاما، طالبا في جامعة دريكسيل الأميركية".

وبحسب الصحيفة، فإن الوزير كان رهن الاحتجاز منذ 2019، وذلك عقب أن حاول تحديد موعد زيارة للبيت الأبيض، وقام بسحب طلب الهجرة الخاص به مع إشارته للدور الأميركي في الحرب الأهلية في بلاده، اليمن.

ووفقا للوثائق الرسمية، فقد نفى الوزير خلال التحقيق معه، في 2016، انتماءه لحركة الحوثيين ومناصرته لشعارهم "الله أكبر، الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام".

كما نفى أن يكون قد استخدم سلاحا ناريا أو شارك في تدريب عسكري مع الجماعة.

إلا أن الادعاء كشف عن رصد صور للوزير برفقة أسلحة آلية وقاذفة قنابل صاروخية، وذلك بعد البحث في حسابه الشخصي على موقع فيسبوك.

وأظهرت بعض الصور الوزير مرتديا زيا عسكريا وحمله لبندقية في معسكر بالشرق الأوسط.

وأشارت وثائق المحكمة إلى أن منشورات الوزير عبر حسابه تشير إلى أنه "يكره جميع الأميركيين"، ويتمنى "الموت لجميع الأميركيين، خصوصا اليهود".

<