المخابرات اليمنية توجه ضربة قاتلة وغير متوقعة لمليشيا الحوثي.. وتكشف حقائق صادمة (تفاصيل)

وجهت اجهزة الاستخبارات اليمنية التابعة للحكومة الشرعية، الجمعة، ضربة موجعة وغير متوقعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.

ونشرت المخابرات اليمنية (الجهاز المركزي للأمن السياسي وجهاز الأمن القومي)، تقرير يكشف عن علاقة المليشيات الحوثية بتنظيمي القاعدة وداعش والتنسيق المشترك بين الجانبين لإستهداف أمن ووحدة اليمن ومحيطه العربي والأقليمي.

وقال التقرير إنّ “مليشيا الحوثي توفر ملاذاً أمناً للعناصر الإرهابية من تنظيمي داعش والقاعدة في مناطق سيطرتها”، وأن المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي تعتبر “ملاذاً امناً” لقيادات تنظيم القاعدة والكثير من عناصرها الهامة وتوفر المأوى الطيبة لهم ولأسرهم. وبحسب وكالة سبأ الحكومية، فإن “منطقة مثلث محافظات (صنعاء – إب – ذمار) الخاضعة جميعها لسيطرة الميليشيات تعتبر من أهم المناطق التي تتلقى فيها عناصر القاعدة وأسرهم العلاج والخدمات الطبية اللازمة”.

 

وأشار التقرير إلى أسماء أبرز العناصر الإرهابية التي أقامت في مناطق الحوثيين، ومواقع إقامتهم، ومنهم الإرهابي “عوض جاسم بارفعة” المكنى بـ”أبي بكر” والذي أقام في صنعاء من العام 2017 وحتى العام 2020.وكان يقيم اثناء تواجده في صنعاء، في شقق مفروشة في شارع هائل والدائري وشارع الجزائر وحي مسبك وحي شعوب، ويتردد بكل حرية على مناطق قيفة – رداع – يكلا على مرأى ومسمع من الميليشيات الحوثية .

وتابع التقرير الاستخباراتي، أن “الإرهابي هشام باوزير، وأسمه المستعار (طارق الحضرمي) الذي سكن في منطقة شعوب بإمانة العاصمة صنعاء؛ ظل يتردد على المأوي الطبية فيها ويتنقل بحرية في مناطق الميليشيات دون أن يعترضه أحد وذلك بموجب الإتفاق المبرم بين الميليشيات والتنظيمات الإرهابية”.

 

كما أكد هروب عناصر إرهابية من مناطق الشرعية واللجوء إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي لتأمينها، مشيرا إلى هروب زعيم داعش في محافظة تعز، الإرهابي، بلال الوافي ومجموعته إلى مناطق الميليشيات في مديرية جبل حبشي قبل أن يتم القبض عليه من قبل أجهزة أمن الشرعية.

وأوضح التقرير ان تمكن من رصد وتحديد هوية قرابة 33 قيادي وعنصر في التنظيمات الإرهابية فرت إلى مناطق الميليشيات للحصول على الملاذ الآمن والاستفادة من التنسيق بين الجانبين للقيام بعمليات إرهابية تستهدف إستقرار المناطق المحررة .

وكشف عن قيام الميليشيات بمنح بطاقات شخصية مزورة لعناصر من تنظيم القاعدة وداعش الإرهابي لتسهيل تحركاتها وتنقلاتها بين المحافظات وعبورها بشكل آمن كأحد شروط الصفقة المبرمة بينهم.

وقال أن القيادات الإرهابية التي تم منحها بطائق شخصية بعد إطلاقها من سجون الأمن السياسي والقومي الإرهابي “جمال محمد البدوي” ورفيقه “علي قائد العنسي” بهدف الإنتقال إلى محافظة مأرب وتنفيذ أعمال إرهابية عقب الإفراج عنهما في 2018 قبل أن يتم إستهدافهما من قبل الطيران المسير الأمريكي .

ووثق أسماء قيادات التنظيمات الإرهابية التي تم منحها وثائق شخصية مزروة بهدف إستخراج جوازات سفر وكذا مؤهلات جامعية، مؤكدا أن 55 من العناصر الإرهابية يتواجدون في صنعاء ومناطق الميليشيات ويتحركون بحرية على عكس ما تدعيه الميليشيات أنها تحارب الإرهاب.

<