”يحي صالح” يفتح النار على الحوثيين ويعتذر للمرة الرابعة

فتح نجل شقيق الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، يوم الثلاثاء، النار على سلطات مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، مقدما اعتذاره للمرة الرابعة.

وقال يحي صالح رئيس جمعية كنعان لفلسطين، في بيان أطلع عليه “المشهد اليمني”، إنه “للعام الرابع على التوالي تتقدم الجمعية بالإعتذار عن عدم تمكنها من صرف المساعدات السنوية المقدمة لأكثر من 300 أسرة و أكثر من 200 طالب فلسطيني، بالإضافة ل 150 أسرة يمنية، جراء إستمرار سلطة صنعاء في السيطرة على المبنى الخاص بالجمعية وتجميد كل أرصدتها ونهب محتوياته”.

 

وذكر بأن سلطات الحوثيين قاموا بتزوير رئاسة وهيئة إدارية غير قانونية في محاولة للسطو والنهب المتكرر، الأمر الذي أدى الى توقف كافة أنشطة الجمعية والتي اعتادت تنفيذها منذ نشأتها في إبريل 2002، كإلتزام عروبي قومي أخلاقي و إنساني بصدق وولاء دون مزايدات أو التشدق بشعارات رنانة وزائفة؛ في إشارة الى مزاعم المليشيا الحوثية بشأن القضية الفلسطينية.

و وصف صالح سلطات الحوثيين بـ “السلطات المتسلبطة” على الشعب اليمني.

 

وأضاف: لم يقتصر الأمر هذا العام على النهب والاحتلال بل وصل إلى حد خلع بلاط مقر الجمعية والأدوات الصحية في المقر ليؤكد إلى أي درجة وصلت دناءة ونذالة وحقد اللصوص الذين قاموا بسرقة جمعية كنعان قبل أسابيع .

ودعا البيان الحوثيين الى مراجعة التصرفات والقرارات المتعارضة مع الأخلاق والقيم والقانون و المسيئة لتاريخ اليمن خصوصاً وأن هذه الأفعال تؤكد أن من يقوم بها كائناً من كان بأنه في ذات المسار المتأمر على القضية الفلسطينية ويعمل لتحقيق المخطط الصهيوني الرامي للتضيق على الفلسطينيين في كل بقاع الأرض، وتغييب كل نشاط أو صوت يذكر بمركزية تلك القضية.

وأبدى تطلعه بإعادة ممتلكات وأرصدة ومقر الجمعية وتمكينها من القيام بدورها الوطني والقومي، والبعد عن التعامل بعقلية الفيد والنهب والسلب.

وأٌقدمت المليشيا على نهب جمعية كنعان بعد انتفاضة الثاني من ديسمبر 2017، وصادرت كافة محتوياتها.

 

<