بعد اتهامها بالإساءة للمسلمين... الصين ترد على شركات عالمية قاطعت قطن شينغ يانغ

تشعر الصين مرة أخرى بالإهانة من التصريحات حول منطقة شينغ يانغ الويغورية المتمتعة بالحكم الذاتي، حيث أعربت شركتي "نايك" و"أديداس" و"أتش أند إم" عن قلقما من أن البلاد تستخدم العمالة القسرية من الأويغور، لذلك رفضوا شراء القطن من هذه المنطقة (التي تنتج حوالي خمس قطن العالم).

تعرضت الشركات الصينية لعقوبات جديدة في مارس من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا لما زعم عن انتهاك حقوق الأويغور والأقليات العرقية الأخرى.

وفي يناير، فرضت السلطات الأمريكية أيضًا حظرًا على استيراد منتجات القطن والقطن من شينغ يانغ. ووصف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين سياسة الصين تجاه السكان المسلمين في المنطقة بأنها إبادة جماعيةن بحسب ما قاله موقع "سبورتس دوت رو".

 

في ظل هذه الخلفية، تذكرت الصين بيانات العام الماضي الصادرة عن "نايك" و"أديداس" و"أتش أند إم"، ونشر ممثلو اتحاد الشباب الشيوعي الصيني لقطات من تصريحاتهم على موقع "ويبو" Weibo، جاء فيها: "هل تنشر شائعات لمقاطعة قطن شينغ يانغ ويريدون كسب المال في الصين؟ إنهم يحلمون".

واندلعت حرب علاقات عامة قوية في البلاد ضد ماركات الملابس الغربية.

دخلت عبارة "أنا أؤيد قطن شينغ يانغ" على موقع "ويبو" Weibo بين العبارات الأكثر رواجًا. ينشر المستخدمون مقاطع فيديو على الشبكات الاجتماعية يحرقون فيها منتجات هذه الشركات الغربية.

بالنسبة لشركة Nike و H&M، فإن السوق الصينية هي ثالث أكبر سوق. تمتلك شركة "نايك" 7 آلاف متجر في الصين، في السنة المالية 2020 (المنتهية في مايو 2020) ، بلغت مبيعات الشركة هناك 6.7 مليار دولار.

<