أول تعليق لـ”صالح هبرة” على مقابلة جمال بنعمر في ”الجزيرة” بعد إثارته للجدل بشأن الحل في اليمن

اقترح القيادي الحوثي البارز صالح هبرة، اليوم السبت، بأن يتم تكليف المبعوث الاممي السابق الى اليمن جمال بنعمر، بإمساك الملف اليمني من جديد ليواصل مهمته ومشواره.

وقال هبرة الذي كان رئيساً لما يسمى بالمكتب السياسي للحوثيين، في نشر على صفحته بالفيسبوك، رصده "المشهد اليمني"، إنه يعتقد بان تكليف بنعمر سيلقى ترحيبا من قبل الكثير.

وأضاف: تعتبر مقابلة المبعوث الأممي السابق لدى اليمن ؛ الدكتور جمال بن عمر في قناة الجزيرة بخصوص الوضع في اليمن وما تتضمنه من رسائل لجميع الأطراف مقابلة هامة، يجب أن تأخذها جميع الأطراف والمجتمع الدولي بعين الاعتبار لإيجاد " تسوية سياسية في اليمن".

وتابع: لقد شخص جذر المشكلة والسبب وراء اندلاع الحرب في اليمن مؤكدا أن الصراع صراع نفوذ وأن الحل الذي قد يساعد في تجاوز الأزمة بين الأطراف اليمنية بعد ست سنوات من الاحتراب لم يجني منها اليمنيون سوى الدمار والقتل.

وأكد على أن الحل يكمن في أن تتفق جميع الأطراف اليمنية على تقاسم السلطة عبر الجلوس على طاولة الحوار.

ولفت الى أن أهمية المقابلة تكمن في كون بن عمر إضافة إلى ما يتحلى به من خبرة ودبلوماسية يعرف مكامن الخلل وجذور المشكلة كونه عاش وضع اليمن خلال فترة الحوار الوطني وبذل جهودا جبارة في تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية خلال تلك الفترة؛ وحاول مرارا تجنيب اليمن الانزلاق في أتون الحرب التي بات يحترق بنارها كل ابنًاء الشعب اليمني اليوم.

وفي الآونة الاخيرة فتح هبرة النار على الحوثيين من قلب العاصمة صنعاء، مخصصا آخر مكاشفة له عن "بعض" "الهاشميين" في قيادات "المليشيا الحوثية".

وكان بن عمر، في مقابلة له مع قناة الجزيرة، مساء الأربعاء الماضي، في برنامج بلا حدود، هاجم السعودية، والرئيس السابق علي عبدالله صالح وحمله مسؤولية دخول الحوثيين صنعاء.

وكان المبعوث بن عمر قد ألقى حزمة تصريحات جدلية بشأن كواليس ومحطات مهمته خلال فترة عمله في اليمن، وعن المشهد اليمني بعد أكثر من 6 سنوات على الحرب، وصفت بأنها تصريحات تسعى لترويج للحوثي مقابل الهجوم على السعودية من منظور حقد دفين يكنه المبعوث الأممي على المملكة، في وقت لاقت تصريحاته ترحيب وإشادات حوثية واسعة.

وعمل بنعمر مبعوثًا أمميًا إلى اليمن خلال الفترة من 2011 وحتى تقديمه استقالته في نهاية مارس 2015م.

<