وزيرا خارجية السعودية وقطر يبحثان الحل الساسي باليمن

أعلنت دولة قطر، اليوم الخميس، ترحيبها بمبادرة المملكة العربية السعودية لوقف إطلاق النار في اليمن.

جاء ذلك في تغريدة نشرها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، على حسابه في منصة "تويتر".

وقال: "أكدت خلال اتصال هاتفي اليوم بأخي وزير الخارجية السعودي ترحيب دولة قطر بمبادرة المملكة العربية السعودية لوقف إطلاق النار في اليمن، واستكمال الجهود الخليجية والدولية لإيجاد حل سياسي ينهي معاناة الشعب اليمني الشقيق".

أكدت خلال اتصال هاتفي اليوم بأخي وزير الخارجية السعودي ترحيب دولة قطر بمبادرة المملكة العربية السعودية لوقف إطلاق النار في اليمن، واستكمال الجهود الخليجية والدولية لإيجاد حل سياسي ينهي معاناة الشعب اليمني الشقيق.

— محمد بن عبدالرحمن (@MBA_AlThani_)March 25, 2021

والاثنين الماضي، أعلنت المملكة العربية السعودية مبادرة لإنهاء الأزمة في اليمن بهدف الوصول إلى اتفاق سياسي شامل.

وأوضح وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أن مبادرة بلاده تشمل "وقف إطلاق النار في اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة".

وكشف وزير الخارجية السعودي أن "وقف إطلاق النار في اليمن سيبدأ بمجرد موافقة الحوثيين على المبادرة"، معرباً عن أمله في التوصل إلى وقف إطلاق نار في اليمن بشكل فوري.

بدورها نقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام قوله: إن "المبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن لا تتضمن شيئاً جديداً"، لكنه أشار إلى أن الحوثيين سيواصلون "الحديث مع السعودية وعُمان والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام"، في حين أشادت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً "بموقف السعودية تجاه كل ما قدمته لليمن بمختلف المجالات".

وفي 18 مارس الجاري، دعا مجلس الأمن الدولي، في بيان صدر بإجماع أعضائه (15 دولة)، جميع الأطراف إلى العمل مع المبعوث الأممي إلى اليمن، دون شروط مسبقة، من أجل وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

وفي 7 مارس الجاري، أعلن التحالف العربي إطلاق عملية عسكرية جوية بضربات موجعة ضد الحوثيين في صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، رداً على هجمات طالت منشآت ومواقع سعودية.

وصعّد الحوثيون، منذ فبراير الماضي، عملياتهم ضد السعودية من خلال الطائرات المسيّرة والمقذوفات والصواريخ الباليستية، وسط إعلانات متكررة من التحالف باعتراضها وتدميرها.

وجاء تصعيد الحوثيين مؤخراً تزامناً مع إعلان الولايات المتحدة رفع المليشيا من قائمة الإرهاب، بعدما كانت قد أُدرجت في 19 يناير الماضي، وإنهاء دعمها للتحالف في اليمن.

<