سفيرة اليمن لدى بولندا وأوكرانيا: نرحب بالمبادرة السعودية لوقف إطلاق النار الشامل وفتح مطار صنعاء

أعربت سعادة سفيرة اليمن لدى بولندا وأوكرانيا د. ميرفت مجلي، عن ترحيب بلادها بمبادرة المملكة العربية السعودية بشأن وقف إطلاق النار الشامل وفتح مطار صنعاء لعدد من الوجهات واستكمال تنفيذ اتفاق ستوكهولم، مشيرة الى أن هذه المبادرة تتسق كلياً مع الدعوات  التي وجهتها بلادها في جولات مشاورات السلام السابقة.

جاء ذلك في تصريح خاص لسعادة السفيرة د. مجلي لـ"أوكرانيا بالعربية" حول المبادرة السعودية، حيث صرحت: "لقد نادينا مرارا بضرورة وقف إطلاق النار وفتح مطار صنعاء وتوريد ايرادات ميناء الحديدة للحساب المشترك في البنك المركزي، وكذا تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا تحت رعاية الامم المتحدة. اذ تعمل الحكومة على اغتنام كل فرص السلام لإنهاء هذه الحرب، وايقاف معاناة الشعب اليمني".

كما ونددت السفيرة اليمنية بموقف جماعة الحوثي من مبادرات السلام السابقة، قائلة: "تثبت جماعة الحوثي برفضها اي خطوة نحو السلام بأن القرار ليس قرارها، وفي حال كان  الرفض هو الموقف النهائي لتلك الجماعة كما حدث مرارا، فهي تثبت مجددا بانها مصصمة على استمرار تجويع وقتل الشعب اليمني"

داعية المجتمع الدولى الى ان يمارس أقصى درجات الضغط عليهم (جماعة الحوثي) لتحقيق السلام والا فالمعاناة ستستمر.

كما واعربت عن قناعة بلادها بأن الوضع في اليمن له بعد اقليمي بسبب الدعم الإيراني الكامل للحوثيين، وذلك لاستخدام الوضع في اليمن كورقة للتفاوض مع الولايات المتحدة حول الملف النووي.

متسائلة: لقد رفض الحوثيون المبادرات الاممية ثم الامريكية.  فهل يغتنمون فرصة السلام الممثلة بالمبادرة السعودية والتي اعُلنت بالأمس ؟؟؟!

حيث اضافت: "لقد تضمنت جميع المبادرات السابقة ايقاف أطلاق النار الشامل وفتح مطار صنعاء للرحلات المباشرة لوجهات محددة ، وكان هذا مطلب الحوثيون في ستوكهولم ، وكذا اتفقنا على تورد ايرادات ميناء الحديدة كخطوة مبدئية لتحقيق مفاوضات سلام شاملة . ان المبرر الوحيد لرفض الحوثيين المتكرر  لاي خطوة نحو السلام يأتي من انعدام المسؤلية ومتاجرتهم بمعاناة الشعب اليمني، اضافة وكما اشرت سابقا بان قرارها بيد ايران".

واختتمت التصريحات: "لا شيطان في التفاصيل كما يدعون، فكل ما ورد قد تم نقاشه والموافقة عليه من قبل الحوثيين في مباحثات سابقه.. ستعمل الدبلوماسية اليمنية مع شركائها الاقليمين والدوليين لدعم المبادرة السعودية، حيث أنها مبادرة سلام "شاملة " و"فرصة لا يجب أن تضيع".

<