شاهد بالصور.. البحسني يكشف عن جيش حضرمي احتياطي ويحشد كل القوى لمعركة مصيرية محتملة

كشف محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني عن جيش حضرمي احتياطي من ?? إلى ?? ألف من العسكريين القدامى إلى جانب قوات الجيش والنخبة الحضرمية ورجال الأمن وضباط وطلاب وخريجي كلية الشرطة بحضرموت ورجال القبائل الحضرمية المستنفرين اليوم جميعا في أعلى جاهزية قتالية للدفاع عن حضرموت وتقدم خطوط النار وأولى الصفوف لأي مواجهة محتملة مع مليشيات الحوثي المستميتة في اقتحام مأرب وتعز.

وحذّر البحسني، في كلمته - خلال تفقده أمس مستوى الجاهزية القتالية لضباظ ومنتسبي وخريجي كلية الشرطة- من خطورة التهديد القادم من الميلشيات الحوثية الإنقلابية، محيياً نضال الأبطال الصامدين في جبهات القتال في مأرب وتعز وحجّة والحديدة، الذين أثبتوا قدرتهم على تحويل مسار الحرب وتحقيق الانتصارات. وشدد البحسني على ضرورة تكاتف الجهود وتوحيد الصف الحضرمي لمواجهة الخطر المتمثل بمليشيات الحوثيين ووجه بحشد كل القوى العسكرية والأمنية والمجتمعية بحضرموت لمواجهة المخاطر المحتملة وتلبية نداء الواجب الوطني وتأجيل اي خلافات في هذه الفترة الحاسمة. تحسن كهرباء الصيف وبشر البحسني الحضارم بتحسن الكهرباء في الصيف المقبل على ماكانت عليه وإدخال ?? ميجا إضافة إلى رفع القدرة التوليدية لمحطة الريان الحكومية إلى حوالي ?? ميجا بعد التوقيع واستكمال إجراءات العمل وإدخال الكهرباء لأول مرة إلى مديريات الضليعة ويبعث ودوعن بقدرة ?? ميجا. وأكد البحسني أن حضرموت تمثل العمق الاستراتيجي للوطن ستظل سنداً لكل قوى التحرير والحق، ومن هذا المنطلق هبّت لمساندة اخوانها في مأرب بقافلة من المؤن المختلفة لمساندة ودعم نضالهم وملامسة الجوانب الإنسانية هناك بقافلة كبيرة جدا وصلت إلى ?? قاطرة واعدا بالمزيد.

 

وقال المحافظ البحسني خلال حضوره أمس عرضا عسكريا بكلية الشرطة بالمكلا : "إن حضرموت ستظل صفاً واحداً بمختلف مشاربها وأحزابها وفئاتها أمام العدو التتاري الجديد الذي يسعى للنيل من عدة محافظات للوصول إلى حضرموت، لكن حضرموت ستكون كالعادة مقبرة للغزاة، وسيهبّ رجالها وقوتها العسكرية والأمنية ومواطنيها ليتقدّموا الصفوف الأمامية لحماية أرضهم". ولفت اللواء البحسني إلى أن المواجهة المحتملة تتطلب الاستعداد التام ورفع اليقظة والاستعداد القتالي والتدريب والجاهزية والروح المعنوية للمقاتلين، مشيراً إلى أن التدريب والانضباط العسكري يعد أساس النجاح في أي معركة، وإلى السعي الجاد لتوفير التأمين الكامل لمتطلبات الجنود والضباط.

ووفق المكتب الاعلامي للمحافظ فقد اكد القائد البحسني "إن حضرموت بمجتمعها المدني والقبلي وشبابها ونسائها سيقفون إلى جانب قواتهم العسكرية والأمنية عند المحك، وسيتصدّون لأي خطر محدق بحضرموت والوطن، وعلى وسائل الإعلام رفع معنويات رجال مؤسستهم العسكرية والأمنية. 

<