ما حقيقة مصرع رئيس حكومة «الانقلابيين» في «صنعاء» مع عدد من قادة المليشيات بضربات طيران التحالف

أفادت مصادر مطلعة في صنعاء يوم الثلاثاء بأن الغموض يلف مصير رئيس حكومة الانقلابيين في صنعاء عبد العزيز بن حبتور، مع عدد من قادة مليشيات الحوثي الإيرانية البارزين.  

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المصادر قولها بأن لجوء قيادات الجماعة أخيراً لنشر خبر إصابة بن حبتور بفيروس كورونا ووضعه تحت الحجر الصحي عبر وسيلة إعلامية تابعة لـ«مؤتمر صنعاء» المتماهي مع الحوثيين، وبعيداً عن ماكيناتها الإعلامية، يدعم فرضية مصرع بن حبتور أو حتى وفاته جراء ضربات لطيران تحالف دعم الشرعية، بمن فيهم نائب رئيس جهاز الأمن الوقائي التابع للجماعة المدعو عزيز الجرادي 

   وأوضحت المصادر أنه ليس من المعقول إصابة رئيس حكومة الميليشيات بالفيروس في الوقت الذي تواصل فيه الجماعة حديثها، وبشكل متكرر، أن مناطقها خالية من الإصابات والوفيات بتلك الجائحة. 

  

ولم تستبعد المصادر أن لا تزال الجماعة متكتمة على مصير قادتها الصرعى، كما عمدت في السابق إلى إخفاء تفاصيل خبر مقتل صالح الصماد الرئيس السابق لمجلس حكمها الانقلابي بغارة جوية للتحالف بغية إعادة ترتيب أوضاعها، خصوصاً فيما يتعلق بتعيين قيادة جديدة.  

وكانت وسائل إعلام موالية للجماعة في صنعاء نشرت قبل يومين ثلاثة أيام إعلاناً صادراً عما يسمى بالمصدر المسؤول بحكومة الانقلابيين تزعم فيه إصابة بن حبتور بفيروس «كوفيد - ??».

 وقال المصدر الحوثي حينها إن رئيس الحكومة الانقلابية تم إخضاعه للعزل الاحترازي في أحد المواقع المخصصة للعزل، ووفقاً للإجراءات الاحترازية المعتمدة لأي حالة مماثلة.

 

وفي سياق الإعلان الحوثي، نفى المصدر المسؤول في الجماعة صحة ما قال إنها أنباء تناولتها وسائل إعلام محلية بشأن انشقاق بن حبتور ومغادرته صنعاء.

 وكان اخر ظهور لرئيس حكومة الحوثيين كان في الثاني من مارس الحالي خلال استقباله في صنعاء كلاً من الممثل المقيم الجديد للأمم المتحدة منسق الشؤون الإنسانية في اليمن ويليام ديفيد غريسلي، وأمين عام المجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند.

<