أول تعليق رسمي لوزير الداخلية على حادثة اقتحام قصر "معاشيق" في عدن

علقت الحكومة اليمنية مساء اليوم على واقعة اقتحام قصر معاشيق من قبل متظاهرين في العاصمة المؤقتة عدن جنوب البلاد.

وقال وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان إن ما يحدث في عدن سيزيدنا إصرارا على دعم جبهات القتال ضد مليشيا الحوثي.

‏وأضاف حيدان: "الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد يعلمها الجميع (انهيار العملة، تاخر الرواتب، تردي الخدمات) هي معركة اخرى تخوضها الحكومة، على الجميع رص الصفوف جنبا الى جنب لتحقيق الانتصار في هذا الجانب".

وفي وقت سابق أكد مصدر حكومي نقل رئيس الوزراء، معين عبدالملك، من قصر "معاشيق' الرئاسي إلى مقر التحالف في "البريقة" بعدن، عقب اقتحام القصر من قِبل متظاهرين موالين للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا.

 

وبحسب قناة بلقيس أشار المصدر إلى أن أربعة من أعضاء الحكومة لا يزالون في القصر الرئاسي، فيما غادر البقية إلى منازلهم في أماكن متفرّقة بالعاصمة المؤقتة (عدن).

ولفت إلى أن قوات الحزام الأمني وقوات عاصفة الحزم التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تولت حماية القصر، معززة بأسلحة ثقيلة ومتوسطة.

وذكر المصدر أن جميع المتظاهرين، أيضاً، غادروا القصر بعد عمليات تفاوض أجراها عدد من الوزراء ومدير أمن العاصمة المؤقتة اللواء مطهر الشعيبي.

وكان المئات من المتظاهرين قد اقتحموا القصر الرئاسي، احتجاجا على الأوضاع المعيشية المتردية، وانخفاض سعر العملة.

وأظهرت مقاطع مصوّرة المتظاهرين وهم يتجولون داخل معاشيق، رافعين أعلام الانتقالي، ومرددين هتافات بعضها تطالب بطرد الحكومة، والتحالف بقيادة السعودية.

<