معارك طاحنة هي الأعنف تدور رحاها في جبهات مأرب ومصادر عسكرية تكشف آخر المستجدات

كثفت ميليشيا الحوثي الإرهابية يوم الجمعة، من قصفها الصاروخي على مدينة مأرب، بالتزامن مع هجمات هي الأعنف، على امتداد جبهات القتال المحيطة بالمحافظة، في ظل صمود من قبل قوات الجيش مسنودة برجال القبائل ومقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية.

 

وبحسب المصدر أونلاين قال سكان محليون إن ثلاثة انفجارات عنيفة دوت مساء الجمعة، في المدينة المكتظة بالنازحين، يعتقد أنها لصواريخ باليستية حوثية، دون توضيح لمكان سقوط الصواريخ، لكن مصدراً عسكرياً قال إن الصواريخ سقطت داخل المدينة، دون مزيد من التفاصيل.

إلى ذلك، حلقت طائرات مسيرة تابعة للميليشيا في سماء المدينة مساء الجمعة، وأطلقت الدفاعات الجوية التابعة للقوات الحكومية النار عليها وفق السكان. وبحسب مصدر عسكري تحدث فإن المضادات تمكنت من دحر تلك الطائرات عن سماء المدينة.

 

في غضون ذلك، تصدت قوات الجيش مسنودة بالمقاومة يوم الجمعة، لهجمات عنيفة شنتها ميليشيا الحوثي على امتداد الجبهات جنوب، غرب، وشمال غربي محافظة مارب.

وقال مصدر عسكري إن الهجمات الحوثية هي الأعنف منذ بدأوا هجماتهم الأخيرة على المحافظة في السابع من الشهر الجاري، مشيراً إلى أن الميليشيا عجزت عن تحقيق أي تقدم على الأرض.

 

وأضاف المصدر أن الميليشيا شنت "هجمات انتحارية" على جبل "البلق" في جبهة صرواح "غربي" وسيطرت على مواقع قبل أن تشن قوات الجيش هجوما معاكسا وتستعيد تلك المواقع.

وقال إن ثلاثة من أفراد الجيش قتلوا في المعارك إضافة إلى تسعة جرحى، فيما قتل العشرات من عناصر الميليشيا خلال المعارك وغارات دقيقة نفذتها مقاتلات التحالف بقيادة السعودية.

من جهتها قالت وسائل إعلام الميليشيا إن مقاتلات التحالف شنت 21 غارة على مناطق متفرقة بالمحافظة.

وفي جبهات شمال غربي مارب، تشن ميليشيا الحوثي هجمات متواصلة منذ صباح الخميس، فيما صدت قوات الحكومة هجمات حوثية في جبهة "الكسارة"، و"المخدرة" و"محزام ماس" ومواقع أخرى.

وقال مصدر عسكري إن العشرات من عناصر الميليشيا سقطوا بين قتيل وجريح خلال صد تلك الهجمات، إضافة الى القصف المدفعي وغارات طيران التحالف، فيما أعلن موقع الجيش مقتل ما لا يقل عن 30 حوثياً وتدمير عدد من الآليات.

كما تصدت القوات الحكومية لهجمات حوثية متزامنة في جبهات جنوبي مارب، قالت مصادر عسكرية انها استمرت لثمان ساعات، ولم تحقق الميليشيا فيها أي تقدم.

<