الشرعية تصدر البيان رقم ( 1 ) بشأن معارك مأرب والانتصارات الساحقة للجيش

أكد وزير الإعلام اليمني أن الجيش والمقاومة يحرزان تقدما على جبهة مدغل التابعة لمحافظة مأرب، قائلا: "الجيش والمقاومة الشعبية في جبهة مدغل (التابعة لمحافظة مأرب) يتصدون لجماعة الحوثي ويكبدونها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد".

كما أكد أن الجيش والمقاومة يحققان تقدما كبيرا في هجوم معاكس في جبهة مدغل، و"باتوا على مشارف معسكر ماس الاستراتيجي".

 

وكسرت قوات الجيش الوطني والمقاومة هجمتين انتحاريتين شنتهما الميليشيا الحوثية في جبهات نهم شرق صنعاء وجبهات شمال غرب وجنوب مأرب.

ففي جبهة الجدعان نهم، تمكن الجيش والمقاومة من كسر هجوم للميليشيا حاولت التقدم من خلاله إلى مواقع الجيش في منطقة محزام ماس وسائلة المخدرة.

وقال الجيش إن المواجهات استمرت لساعات تكبدت فيها الميليشيا الحوثية خسائر كبيرة، إذ سقط 17 عنصراً حوثيا، مشيراً إلى أن الجيش تمكن من إحراق وتدمير 4 آليات عسكرية.

وأضاف أن طيران تحالف دعم الشرعية نفذ أثناء المعارك غارتين استهدفتا تجمعات وعربات قتالية تابعة للميليشيا في وادي الضيق والتي كانت في طريقها إلى الجبهة ذاتها.

إلى ذلك كسرت قوات الجيش ورجال المقاومة هجوماً آخر للميليشيا الحوثية في جبهة حيد آل أحمد في مديرية رجبة أطراف محافظة مأرب الجنوبية.

وقال قائد جبهة جبل مراد العميد حسين الحليسي، إن الجيش تمكن من دحر عناصر الميليشيا التي حاولت التسلل إلى بعض مواقع الجيش الوطني في جبهة حيد آل أحمد في مديرية رحبة، مشيراً إلى أن الميليشيا تكبدت خسائر بشرية ومادية كبيرة في الأرواح والعتاد.

وأضاف أن المعركة التي احتدمت منذ ليل الأربعاء، فشلت الميليشيا في تحقيق أي تقدم، وأنها تكبدت عشرات القتلى والجرحى بنيران الجيش والمقاومة.

ولفت إلى أن الحشود والأنساق البشرية التي تزج بها الميليشيا الحوثية في مديرية رحبة جنوب غرب محافظة مأرب تعود جثثاً هامدة.

وأشاد قائد جبهة جبل مراد بدور مقاتلات التحالف التي تدك وتستهدف التعزيزات العسكرية للميليشيا القادمة من محافظة البيضاء.ِ

 

<