بريطانيا تحبط اليمنيين.. السلام لن يكون قريبا..ومايقوم به الحوثيين أمر سئ

ال سفير المملكة المتحدة لدى اليمن، مايكل آرون، إن الأولوية في اليمن لوقف إطلاق النار، وبداية المفاوضات لإحلال السلام، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن أي سلام مقبل لن يكون سهلاً ولا قريباً. وأوضح آرون في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط، أن بدء مشاورات مباشرة أو شبه مباشرة بين الأطراف اليمنية لإنهاء النزاع هو الخيار الأفضل لرفع المعاناة عن اليمنيين. وأضاف: هناك أناس من جانب الشرعية أو الناشطين والناشطات (المجتمع المدني)، يقولون الوقت ليس مناسباً للتفاوض مع الحوثيين، ولا فائدة من ذلك، لا نريد السلام الذي تقدمه الأمم المتحدة، نريد سلاماً أحسن من ذلك، ولا أعرف ما هو السلام الذي يريدونه، طبعاً نحتاج إلى سلام مستدام، ولكن نعتقد أن الأولوية وقف إطلاق النار وبداية المفاوضات. وقال آرون: لا أقول بعد شهر سيكون لدينا اتفاق سلام ونهاية كل المشاكل في اليمن. هذا مستحيل. معظم الناشطات والناشطين يقولون إن الأمم المتحدة لا تفهم شيئاً، ولا بد من حل جذور المشكلة. لدينا ثقة في الأمم المتحدة. إنهم يفهمون المشكلة، لكنهم يقولون لا بد من الحل خطوة خطوة؛ نبدأ بوقف إطلاق النار وبداية المفاوضات ثم نرى الأمور الأخرى. وشدد السفير البريطاني على أنه دون تحقيق تقدم في عملية السلام ومفاوضات مباشرة أو شبه مباشرة بين الأطراف، سنرى تدهوراً أكبر على الأرض، ويعاني الشعب اليمني من المشاكل الإنسانية التي سوف تستمر. وفيما يتعلق بتصعيد الحوثيين عملياتهم العسكرية مؤخراً رأى أنهم يحاولون عمل تقدم قبل جهود السلام من المجتمع الدولي، ويخافون وقف إطلاق النار ويريدون تحقيق تقدم على الأرض قبل ذلك، ولا شك هذا أمر سيئ جداً ولا نحتاج ذلك. وتابع، نعتقد أن طهران تقوم بدور سلبي في اليمن، حيث تمول الحوثيين بالمال والسلاح. وأشار إلى أن المجتمع الدولي يعي ويفهم خطورة الحوثيين، مضيفاً ليس لدينا أي شكوك بالنسبة للحوثيين. نفهم ما هي الحوثية، لكن إذا استمرت الحرب، ودون مفاوضات، فسوف يغير الحوثيون المجتمع والمناهج، ولن نرى اليمن المعتدل والمتسامح.

<