أخر المستجدات في مأرب.. الوضع تحت السيطرة..والميليشيا تتكبد خسائر فادحة .. والطيران يتدخل بقوة

باتت الاوضاع في مارب تحت السيطرة لقوات الجيش والمقاومة الشعبية وباسناد من القبائل وطيران التحالف، فقد تواصلت المعارك البطولية التي يخوضها أبطال الجيش وسط خسائر فادحة للمليشيا الحوثية الإرهابية.

وخلال الاربعين والعشرين الساعة الماضية أفشلت القوات الحكومية، مسنودة بمقاتلي القبائل ومقاتلات التحالف العربي الجوية، العديد من الهجمات الواسعة التي شنتها مليشيا الحوثي الانقلابية، على مختلف مواقع تمركزها في جبهات القتال بمحافظة مأرب، بعد يومين، كانت القوات الحكومية استعادت خلالها زمام المبادرة وشنت العديد الهجمات على مواقع المليشيا، وتحديداً في جبهة صرواح. بعد ان شنت المليشيا الحوثية ، العديد من الهجمات العنيفة على مواقع تمركز القوات الحكومية، على امتداد جبهة صرواح، الواقعة إلى الغرب من مدينة مأرب، وتبعد عنها بنحو 50 كم. وأوضحت المصادر، أن الهجمات الحوثية في صرواح تركزت على جبهات المخدرة، شمالي المديرية، ومحيط سلسلة جبال هيلان الاستراتيجية، والمشجح، وباتجاه سوق صرواح، ومحيط معسكر كوفل الاستراتيجي. وأضافت المصادر، أن الهجمات الحوثية أعقبتها مواجهات ضارية استمرت لعدة ساعات، استخدم فيها الجانبان الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، إضافة إلى غارات جوية مكثفة شنتها مقاتلات التحالف العربي، استهدفت مواقع وتعزيزات الحوثيين. وذكرت المصادر، أن أعنف المواجهات تركزت في جبهة المخدرة، ومحيط معسكر كوفل الاستراتيجي، الذي سيطرت عليه المليشيا، الخميس الماضي، وتسعى القوات الحكومية لاستعادته، لكنها حتى اليوم، لم تحقق أي تقدم يذكر، غير أنها تحولت من الهجوم الذي كانت قد بدأته اليوم، وأمس، إلى الدفاع وتثبيت مواقعها التي تتمركز فيها في محيط المعسكر. كما شهدت جبهات المحور الشمالي الغربي، هي الأخرى، مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والمليشيا الحوثية، تركزت في العديد من مناطق مديرية مدغل، بجبهة الجدعان، ومديرية رغوان المجاورة، وفق ما أوردته المصادر. وبحسب المصادر، فإن المواجهات في الجدعان اندلعت عقب هجوم حوثي على قرية آل زبع، تمكنت خلاله القوات الحكومية، مسنودة بمقاتلين من رجال القبائل ومقاتلات التحالف الجوية، من إجبار المليشيا الحوثية على التراجع. بموازاة ذلك، أفادت المصادر، أن مواجهات عنيفة تواصلت، اليوم، في محيط معسكر ماس الاستراتيجي، وفي جبهة الرخيم، بمديرية مدغل، تكبدت خلالها المليشيا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح. وفي جبهات المحور الجنوبي، قالت المصادر، إن العديد من المناطق الواقعة إلى الجنوب من مأرب شهدت، اليوم، مواجهات عنيفة، عقب شن المليشيا هجمات واسعة على مواقع القوات الحكومية في مديرية رحبة. وأوضحت المصادر، أن المواجهات تركزت في أطراف قريضة، والأوشال، وفي حيد آل أحمد بمديرية رحبة، تكبدت خلالها المليشيا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، دون أن تحقق أي تقدم يذكر. وأضافت المصادر، أن المواجهات وغارات التحالف العربي الجوية، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر المليشيا الحوثية، وسقوط عدد من الأسرى بيد القوات الحكومية، بينهم قائد ما يسمى بقوات النقل قائد اللواء 125، باسم القانص، علاوة على تدمير طقم ومدرعة حوثية، فيما قتل وأصيب العديد من أفراد القوات الحكومية ورجال القبائل خلال الواجهات مع المليشيا. إلى ذلك، قتلت امرأة تدعى بغداد علي حسن، نتيجة انفجار لغم حوثي بها، في مديرية مجزر، شمالي غرب المحافظة، أمس الاثنين. ويأتي ذلك بالتزامن مع قصف المليشيا الحوثية بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الكاتيوشا مخيمات النازحين في مديرية صرواح. في غضون ذلك، أفادت “الشارع” مصادر محلية، أن امرأة قتلت في انفجار لغم حوثي زرعته المليشيا في مديرية مجزر، تزامن مع استهداف الحوثيين بقصف مدفعي وصاروخي مخيماً للنازحين في مديرية صرواح القريبة. وذكرت المصادر، أن المواطنة بغداد علي حسن رقيب، من قبيلة الجدعان، توفيت متأثرة بإصابتها في انفجار لغم حوثي بمديرية مجزر، شمال غرب المحافظة. وتحدث مصادر محلية أخرى، عن شن المليشيا الحوثية قصفاً بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا، على مخيم للنازحين في مديرية صرواح، ولم ترد أي معلومات حول الأضرار والضحايا جراء القصف.

<