الجيش يدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة الى مأرب ويواصل انتزاع المواقع من سيطرة المليشيات غربي المحافظة.. تفاصيل

كشفت مصادر عسكرية، في تصريحات صحفية عن وصول تعزيزات كبيرة من محافظتي شبوة وحضرموت شرقي البلاد، الى الجبهات الغربية لمحافظة مارب. 

وأوضحت المصادر ان تعزيزات كبيرة وصلت مساء أمس، من محافظتي شبوة وحضرموت الى جبهات غرب مارب "صرواح والمخدرة وهيلان". 

 

وأضافت ان التعزيزات سدت الثغرات التي كانت في الجبهات، وساعدت في فتح جبهة جديدة في بني ضبيان خولان صنعاء المحافظة. 

واكدت ان الجيش فتح جبهة ذنة بني ضبيان، وهي المنطقة التي التف من خلالها الحوثيون على قوات الجيش في صرواح وشنت من هناك هجومها المستمر مند اكثر من اسبوع. 

المصادر ذاتها، اشارت الى ان الجيش يقوم منذ يوم امس بعملية تحرير واسعة للمواقع التي سقطت خلال الهجوم الحوثي، مؤكدة ان قوات الجيش تمكنت من استعادة عدد من المواقع والتباب القريبة من معسكر كوفل. 

وعن الجهة التي تسيطر على معسكر كوفل الاستراتيجي، اكد قيادي ميداني في جبهة صرواح التي يقع فيها المعسكر لـموقع"الحرف28" ، ان "كوفل" ما يزال تحت سيطرة قوات الجيش، الا ان المليشيا الحوثية تسيطر على احد المواقع القريبة ما يجعله في مرمى نيرانها. 

واصاف المصدر ان الجيش يقوم بعملية عسكرية لتأمين المواقع المحررة في صرواح واستعادة بقية المواقع، متوقعا ان يتم تأمين جبهة صرواح خلال الساعات القادمة. 

ومنذ، أكثر من أسبوع تشن المليشيا الحوثية هجمات واسعة على جبهات صرواح والمخدرة وهيلان بمارب، بهدف الوصول الى المدينة والسيطرة عليها، لكن الجيش يعلن باستمرار التصدي لتلك الهجمات.

مصادر عسكرية أخرى ، اكدت انه خلال ال72 ساعة الماضية، شهدت جبهات الكسارة ومبلودة في جبل هيلان وميسرة صرواح والمخدرة بمارب معارك طاحنة، تمكن الجيش خلالها من كسر الهجوم الحوثي. 

وأكدت المصادر ان المواجهات بلغت ذروتها الليلة الماضية، حيث شهدت الجبهات معارك عنيفة قتل وجرح خلالها مئات الحوثيين، بينهم أكثر من خمسين قتيلا في موقع واحد بصرواح ما تزال جثثهم مرمية في الموقع . 

وتزامنت المعارك مع غارات لطيران التحالف استهدفت مواقع وتعزيزات الحوثي بصرواح ومراد، وادت الى مقتل العشرات من عناصر المليشيا وتدمير عدد من الآليات والاطقم العسكرية، وفق ذات المصادر. 

وفي السياق، أكدت المصادر العسكرية، ان قوات الجيش تمكنت من اسر عدد كبير من العناصر الحوثية بينهم قائد اللواء 125 باسم القانص، الى جانب قيادات رفيعة أخرى، لم تكشف المصادر عن هويتهم. 

وأمس، أعلن ناطق التحالف تركي المالكي في تصريح لقناة العربية، عن مقتل أكثر من 700 عنصر حوثي خلال الايام الاخيرة.   

 

<