اشتداد المعارك على أبواب مأرب.. وحصيلة كبرى للخسائر وهذا هو الطرف المسيطر على أهم اتجاة في المعركة

تواصل قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية ورجال القبائل في مختلف جبهات القتال خوض معارك استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيًا، وتلقين مليشياته هزائم ثقيلة في عناصره وعتاده.  

ويلقن أبطال الجيش الوطني في مختلف الجبهات على امتداد محافظتي مأرب، والجوف المليشيا الحوثية الإرهابية بضربات قاسية، أحبطت كل أوهامها الرامية إلى تحقيق تقدمات من المستحيل تحقيقها أمام صلابة الأبطال المدافعين عن إنجازاتهم وانتصاراتهم، وعن دولتهم وقضيتهم العادلة. 

 

لم تمض جحافل مليشيا الحوثي غير لحظات قليلة على الزج بها في أتون المعارك حتى تعرضت لمحرقة وهلاك على أيدي الأبطال من الجيش والمقاومة، الذين حطموا أوهام مليشيا دأبت طيلة أشهر تخطط لها، وتحشد عناصرها التي ما لبثت ان وصلت حتى قُتلت.  

 

تحولت جبهات القتال المختلفة، بداية من جبهات المحور الجنوبي، ومرورًا بجبهات صرواح (غرباً) وحتى جبهات المحور الشمالي الغربي في مديريات مدغل، رغوان، ومجزر، خلال اليومين الماضيين إلى مقابر جماعية لعناصر المليشيا الإرهابية.  

 

بصمود أسطوري، ومعنويات تعانق السماء، وعزيمة صلبة، خاض الأبطال في الجيش معاركهم ولا يزالون يخوضون، وهم يدركون ان المشروع الحوثي مشروع هادم وفكرة لابد من اجتثاثها، وهو ما اعتبرونه واجباً يتطلب منهم تقديمه للوطن.  

 

ولليوم السابع تصاعدت حدة المعارك العنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي المدعومة من ايران، شمال غرب مأرب .. حيث أعلنت قوات الجيش الوطني، السبت، مواصلة تقدمها في جبهات صرواح، غرب محافظة مأرب (شمالي شرق اليمن) وسط مواجهات تتكبد فيها مليشيا الحوثي المتمردة، خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

 

وقال موقع وزارة الدفاع "سبتمبر نت" إن "قوات الجيش والمقاومة تخوض معركة متواصلة منذ وقت متأخر الجمعة وحتى اليوم السبت، وكبدت خلالها المليشيا الحوثية خسائر فادحة في العتاد والأرواح، بينما لاذ من بقي من عناصر المليشيا بالفرار" .. نضيفا أن مدفعية الجيش استهدفت مواقع وتجمعات للمليشيا الحوثية في الجبهة، بالتزامن مع قصف مقاتلات تحالف دعم الشرعية، لتعزيزاتها.

 

وأكد الموقع أن المواجهات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المليشيا، وتدمير عربات وآليات قتالية تابعة لها .. مشيرا إلى أن أبطال الجيش تمكنوا من إسقاط طائرة مسيّرة تابعة لمليشيا الحوثي، في الجبهة ذاتها.

 

على ذات الصعيد أفادت مصادر عسكرية، أن قوات الجيش تمكنت من أسر أكثر من 20 عنصرا حوثيا في نفس الجبهة غربي مأرب .. مؤكدة أن قوات الجيش تمكنت من إحراز تقدمات ميدانية كبيرة، وتكبيد المليشيا عشرات القتلى والجرحى، وتدمير آليات عسكرية مختلفة تابعة للمليشيا، وبمشاركة واسعة من مقاتلات تحالف دعم الشرعية التي نفذت ضربات محكمة على تعزيزات مليشيا التمرد والانقلاب الحوثية.

 

وقالت المصادر إن مواجهات عنيفة تدور في هذه الاثناء بين الجيش والمليشيا في مناطق 'الكسارة' وصحراء 'الجدعان'، غرب المحافظة، عقب صد الجيش هجمات المليشيا ومحاولاتها التقدًم باتجاه مدينة مأرب .. مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى من المليشيا، إضافة إلى استهداف طيران التحالف بسلسلة غارات مواقع وتعزيزات المليشيا، وتدمير آليات عسكرية تابعة لها في الجبهة ذاتها.

 

وأوضحت مصادر عسكرية أن المواجهات تركزت في جبهة 'المشجح' و'هيلان'، عقب محاولة المليشيا التقدم باتجاه مواقع الجيش، وأسفرت المواجهات عن مقتل أكثر من 20 عنصرا من المليشيا وجرح آخرين. 

 

هذا وكثفت مدفعية الجيش الوطني قصفها تحصينات وتمركزات مليشيا الحوثي في صحراء 'الجدعان' ومناطق 'الكسارة'، غربي المحافظة، حيث لاتزال المعارك مستمرة حتى اللحظة .. كما استهدفت المدفعية تجمعات للمليشيا ونقطة مراقبة تابعة لها في ركن 'هيلان' شمال 'صرواح'.

 

وحسب المصادر فإن عشرات القتلى والجرحى من عناصر مليشيا الحوثي سقطوا فيمواجهات مع الجيش الوطني في جبهة 'هيلان'، شمال مديرية 'صرواح'، بمحافظة مأرب .. بينهم قيادات مبدانية على راسهم قائد جبهه هيلان القيادي الحوثي الملقلب أبو هجوم.

 

وتشن قوات الجيش منذ، ليلة أمس الجمعة هجوما معاكسا واسعا، ردا على هجوم المليشيا الحوثية، في جبهات هيلان، والمخدرة، وصرواح.

 

ويوم أمس، قال الجيش إن قواته استدرجت مجموعات حوثية إلى كمين محكم شرقي منطقة 'بير المزاريق'، قبل أن تُطبق عليها الحصار وتشتبك معها لنحو أربع ساعات متواصلة.

 

وعلى مدى أيام الاسبوع المنصرم خاضت قوات الحيش الوطني معارك العنيفة في مختلف جبهات القتال، محققة من خلال ذلك انتصارات ساحقة على مليشيا الحوثي الايرانية التي منيت ولا زالت تمنى بهزائم متلاحقة على طول تلك الجبهات.

 

ودفعت مليشيا الحوثي المدعومة من ايران خلال الأيام الأخيرة، بأعداد كبيرة من عناصرها الانتحارية، إلى جبهات محافظة مأرب، بهدف إحراز تقدم في المحافظة، إلا أن أبطال الجيش، مسنودين برجال المقاومة الشعبية، أحبطوا كل محاولاتها اليائسة ولقنوها دروسا قاسية.

 

*"الحكمة نت"

 

 

<