الحوثي يعلن وقف الهجوم على مارب مقابل هذا الشرط فقط.. ويوجه رسالة أخيرة للسعودية

قال القيادي الحوثي محمد المقالح، العضو السابق في اللجنة الثورية العليا التابعة لجماعة الحوثي، إن وقف الحرب في اليمن يعتمد على إرادة الرياض وصنعاء وواشنطن.

وأشار في حديث مع وكالة "سبوتنيك"، إلى أن جماعته قد توقف الهجوم على مأرب في حال أعلنت السعودية وقف إطلاق النار.

وأضاف المقالح: "حقيقة الحرب في اليمن هي أنها بين طرفين، السعودية التي لديها تحالف محلي وإقليمي، وصنعاء التي يمثلها (الحوثي) كطرف ثاني في هذه الحرب، والمفاوضات الطبيعية تكون بينهما، وأمريكا هي طرف مؤثر وأن اعتقد أنها قادرة على جمع الطرفين، وإذا توفرت الإرادة عند هذه الثلاث الأطراف، أعتقد أنها ستوقف الحرب".

وأضاف الخبير اليمني "الأطراف الثلاثة هنا أقصد الرياض وصنعاء وواشنطن، أما فيما يتعلق بالحكومة الشرعية فهي جزء من تحالف تقوده السعودية، وبطبيعة الحال أعتقد سيعطون الشرعية المشاركة في جزء من المفاوضات".

وأشار المقالح إلى أن بقية الأطراف قد تنصاع إلى أي قرارات في حال تواجد إرادة صادقة من قبل المملكة العربية السعودية بوقف الحرب.

 

وشدد، متحدثا عن المجلس الانتقالي والقوات المشتركة في الساحل الغربي بالقول: "هم جزء من الشرعية وهي بدورها جزء من التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وكل التصريحات التي تأتي من هنا أو هناك سيتم ضبطها، وإذا توفرت الإرادة في الرياض فسوف تضبط كل الإرادات الأخرى".

وتشهد الرياض هذه الأيام حراكا دبلوماسيا واسعا من أجل العودة إلى العملية التفاوضية بين أطراف النزاع في اليمن، ويقود المبعوث الأممي إلى اليمن مارتين غريفثس هذا الحراك، والذي يعقب زيارته إلى إيران.

وفي هذا السياق نوه المقالح إلى أنه "في حال كانت هناك جدية في وقف الحرب فسوف توقف في أي مكان وصلت إليه".

وأكد المقالح، معلقا على المطالبات الدولية والمحلية للحوثثين بوقف الأعمال العدائية، والهجوم على مدينة مأرب شرقي صنعاء بأنه "من غير الطبيعي وقف الحرب من أجل بدء المفاوضات".

واختتم الخبير اليمني حديثه بالقول "يجب أن توقف السعودية الحرب عند ذلك سيوقف الجميع الحرب. إذا وافقت السعودية على وقف إطلاق النار ستتوقف جبهة مأرب وغيرها".

من جانبه كان قد قلل محمد علي الحوثي، القيادي في جماعة الحوثي، يوم أمس الأربعاء، من جدوى الدعوات الدولية لإيقاف الحرب في اليمن، داعياً إلى اتخاذ خطوات عملية لتحقيق ذلك.

وأكد الحوثي استعداد جماعته مقابلة أي خطوات عملية لإيقاف الحرب في اليمن بأخرى مماثلة، قائلا: "نبادل الخطوات العملية لإيقاف العدوان والحصار بخطوات عملية متزامنة إذا تم الاتفاق والتوقيع عليها"، بحسب تعبيره.

<