ضوء أخضر ”خليجي” لـ ”الجنرال الاحمر” بعد تواطؤ المجتمع الدولي مع مليشيا الحوثي

نتقد نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح، تواطؤ المجتمع الدولي مع مليشيا الحوثي، للمرة الاولى؛ ما يؤكد أن ذلك يعد ضوء خليجي أخضر لـ  "الجنرال الاحمر"، وخصوصا الموقفين الرئيسين الامريكي لادارة جو بايدن وكذلك الموقف البريطاني.   وقال نائب رئيس الجمهورية، في اتصال هاتفي بمحافظ محافظة مأرب اللواء سلطان العرادة اطلع خلاله على المستجدات وتداعيات التصعيد الإرهابي الأخير لمليشيا الحوثي الانقلابية واستهدافها للمدنيين، "أن الموقف الدولي المتردد والغير حازم في التعامل مع جماعة الحوثي كجماعة إرهابية عنصرية، يدفع الجماعة لتحدي جهود إحلال السلام وللمجتمع الدولي بأسره ويشجعها على ممارسة المزيد من جرائمها وإيغالها في دماء اليمنيين ومضاعفتها للأعمال المهددة لأمن اليمن وجيرانه ومحيطه الاقليمي والعالمي". وعلى الرغم من غضب الاحمر من الموقف الدولي الا أنه عول في دحر المليشيا الحوثية وتحقيق النصر، على القبائل اليمنية من مأرب والجوف وصنعاء والبيضاء وكل المحافظات المساندين لأبطال الجيش اليمني في كل الميادين والجبهات والتي ستكون طريقاً للنصر والخلاص من هذه العصابة الكهنوتية الإجرامية. وتتواصل المعارك بين قوات الجيش المسنودين بالمقاومة الشعبية ومقاتلات التحالف العربي الداعم للشرعية والمليشيا، على جبهة قتال قياسية بين شرق المرازيق في الجوف شمالا وحتى هيلان والمشجح، والكسارة والمخدرة وصرواح في محافظة مارب وصولا إلى وادي ذنه عند الحدود الادارية مع محافظة ريف العاصمة صنعاء، وفقا لمصادر عسكرية. وتحدثت المصادر عن حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى في ثالث أيام الهجوم العسكري الحوثي متعدد المحاور قبل أسبوعين ضمن خطة المليشيا للرد على تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية، وتا?مين مصادر تمويل بديلة حتى مع تراجع الولايات المتحدة عن القرار. وزعمت المليشيا أمس الاثنين انها حققت تقدما في جبهة صرواح انطلاقا من وادي ذنه جنوبي غرب مارب، وفي دحيضة والجدافر شمالا، بينما تحدثت مصادر ميدانية تابعة للجيش، عن استعادة مواقع في مديرية جبل مراد جنوبي المحافظة النفطية المكتظة بالنازحين.

<