خطة عسكرية محكمة لدفع الخطر عن مارب وإسقاط جبهات أخرى مع استمرار المعارك بين الجيش اليمني ومليشيا الحوثي

شفت مصادر ميدانية، اليوم الثلاثاء، عن خطة عسكرية محكمة لدفع الخطر عن مدينة مارب مع استمرار المعارك بين الجيش اليمني ومليشيا الحوثي، لليوم الثالث على التوالي. وقالت المصادر لـ " المشهد اليمني "، إن توجيهات عليا صدرت بتحريك جبهات الحديدة والضالع لدحر المليشيا. وأكدت المصادر أن تحريك كافة الجبهات وفي المقدمة جبهة الحديدة هو المخرج لليمن عموما ومارب على وجه الخصوص. واعتبرت المصادر أن سكوت الشرعية بقيادة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، على ما يحدث من عدوان حوثي نحو مارب، دون تحريك الجبهات الاخرى يعد مشاركة في ذلك العدوان المليشياوي المدعوم من إيران.  وتتواصل المعارك بين قوات الجيش المسنودين بالمقاومة الشعبية ومقاتلات التحالف العربي الداعم للشرعية والمليشيا، على جبهة قتال قياسية بين شرق المرازيق في الجوف شمالا وحتى هيلان والمشجح، والكسارة والمخدرة وصرواح في محافظة مارب وصولا إلى وادي ذنه عند الحدود الادارية مع محافظة ريف العاصمة صنعاء، وفقا لمصادر عسكرية. وتحدثت المصادر عن حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى في ثالث أيام الهجوم العسكري الحوثي متعدد المحاور قبل أسبوعين ضمن خطة المليشيا للرد على تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية، وتا?مين مصادر تمويل بديلة حتى مع تراجع الولايات المتحدة عن القرار. وزعمت المليشيا أمس الاثنين انها حققت تقدما في جبهة صرواح انطلاقا من وادي ذنه جنوبي غرب مارب، وفي دحيضة والجدافر شمالا، بينما تحدثت مصادر ميدانية تابعة للجيش، عن استعادة مواقع في مديرية جبل مراد جنوبي المحافظة النفطية المكتظة بالنازحين. وفي سياق متصل، قال مارتن جريفيث إنه "قلق للغاية من تجدد الأعمال العدائية في محافظة مأرب من قبل الحوثيين، خاصة ونحن نشهد لحظة تبلور زخم دبلوماسي جديد لإنهاء الحرب في اليمن وإستنئناف العملية السياسية".  وأكد على أن " الحل الوحيد لإنهاء النزاع، هو تسوية سياسية تفاوضية، تلبي تطلعات الشعب اليمني".  وفي ذات السياق، انتقد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام تصريحات المبعوث الأممي التي عبر فيها عن قلقه من "الأعمال العدائية" للحوثيين في مأرب؛ وفقا لتغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر " تويتر ".

<