الحوثيون يجبرون موظفي الداخلية والدفاع على خيارين لا ثالث لهما

قامت ميليشيا الحوثي الإرهابية بفرض خيارين على كل من موظفي وزارة الدفاع والداخلية إما الدوام بدون راتب، أو الفصل النهائي من الوظيفة.

يأتي ذلك في خطوة ممنهجة تقوم بها ميليشيات الحوثي من أجل إحلال القوى الطائفية التابعة لها في المرافق الأمنية والحيوية للبلاد في تكرار للتجربة الشيعية في العراق.

وقالت مصادر مطلعة في وزارة الدفاع للمشهد اليمني اليوم الخميس إن الحوثيين شكلوا لجان أمنية وعسكريةهدفها إسقاط أسماء آلاف الموظفين اليمنيين واستبدالها بالعناصر الحوثية، وذلك من خلال عملية إحلال واسعة لدمج ميليشيا ما يسمى باللجان الشعبية التابعة للحوثيين وإسقاط أسماء الموظفين غير التابعين لهم. وأضافت المصادر أن الحوثيين أصدروا توجيهات بتعقيد المعاملات ونقل موظفي الأمن من مؤسساتهم إلى مؤسسات أخرى لإجبارهم على ترك وظائفهم. وأكدت المصادر أن المعاملات الحوثية تطلب عدة أيام، وهو ما دفع عدد من الموظفين إلى عدم القدرة على الاستمرار في المعاملات وخاصة القادمون من مناطق ومحافظات بعيدة، وهو ما أعطى الحوثيين فرصة لإسقاط أسمائهم وإحلال عناصر حوثية بدلا منهم. ووضحت المصادر أن الحوثيين اشترطوا على من نجحوا في تجاوز اللجان التابعة لهم بالعمل في أماكن عملهم بدون راتب وهو شرط تعجيزي يهدف إلى إسقاط آلاف الأسماء.

وتهدف جماعة الحوثي إلى تثبيت أكثر من 250 ألف موظف أمني وعسكري وترقية أكثر 75 ألف آخرين من المشرفين التابعين لهم، وإحلال أكثر من 90 ألف قتيل من عناصرها العقائدية الذين قتلوا في صفوفها وهم غير عسكرين أو أمنيين لتحل محل الأسماء التي تم إسقاطها.

<