اقتحام منزل الرئيس السابق من قبل جماعة الحوثي والسطو على وثائق خاصة بالإضافة إلى هذه الأشياء المهمة (تفاصيل)

قالت مصادر في العاصمة صنعاء، إن مليشيات الحوثية، الذراع الإيرانية في اليمن، ترفض حتى الآن إعادة الوثائق والممتلكات التي صادرتها من منزل المرحوم اللواء علي عبدالله السلال رغم كثرة الوساطات التي بذلت من قبل قيادات سياسية وشخصيات اجتماعية وعسكرية مع قيادات المليشيات وترفض حتى تبرير عملية الاقتحام التي تمت للمنزل بعد أيام من وفاته.

وكانت عناصر تابعة للأمن الوقائي للمليشيات الحوثية المصنفة أمريكيا منظمة إرهابية اقتحمت منزل المرحوم اللواء علي عبدالله السلال نجل المشير عبدالله السلال، أول رئيس للجمهورية بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م، والتي اطاحت بالنظام الإمامي الملكي بعد أيام من وفاته في ليلة الخميس الموافق 31 ديسمبر 2020م. وأضافت المصادر لنيوزيمن: إن أبناء وأسرة المرحوم السلال تفاجأوا بعناصر أمنية حوثية تحيط منزلهم بعدة أطقم تحمل على متنها عناصر مسلحة قبل أن تقوم بعض تلك العناصر باقتحام المنزل بدون أي مبرر وبدون أي مذكرة قضائية، حيث قامت بتفتيش المنزل والسطو على وثائق خاصة بتاريخ أسرة السلال وأخرى لها علاقة بثورة السادس والعشرين من سبتمبر، بالإضافة إلى أشرطة وتسجيلات للرئيس السلال ولنجله علي وأنشطتهما السياسية والوطنية، فضلا عن بعض الممتلكات الخاصة بأفراد الأسرة

وحسب المصادر فإن عملية الاقتحام الحوثية لمنزل اللواء الراحل علي عبدلله السلال أثارت الرعب في نفوس الأطفال والنساء الذين كانوا في المنزل خصوصا وأنها تمت في فترة كانت الأسرة لا تزال تستقبل فيه العزاء برحيل المناضل علي السلال. وتمارس المليشيات الحوثية عمليات اقتحامات ومداهمات متكررة لمنازل القيادات السياسية والوطنية، خصوصا تلك التي تطلق مواقف مناهضة لها، حيث تكررت هذه الانتهاكات مع كثير من الشخصيات الوطنية والسياسية والقبلية ورجال الأعمال.

الجدير بالذكر أن المرحوم اللواء علي السلال، وبالإضافة إلى كونه نجل أول رئيس للجمهورية وأحد الضباط الذين أسهموا في إسقاط النظام الإمامي وتثبيت النظام الجمهوري كان أحد أبرز الأصوات الناقدة لمليشيات الحوثي وممارساتها، وعرف عنه توجيه انتقادات قوية وصريحة لعنصريتهم وفسادهم وما يمارسونه من انتهاكات ومظالم سواءً من خلال تواجده في مجلس الشورى، أو من خلال مقابلاته وتصريحاته في وسائل الإعلام حتى وفاته.

 

 

<