احباط محاولة تهريب شحنة مخدرات إلى اليمن ومصادر تكشف عن أسماء عصابة يقودها إيرلو وقيادات حوثية تعمل في تهريبها

أعلنت القوات البحرية المشتركة، عن إحباطها محاولة تهريب شحنة كبيرة من المخدرات، عقب اعتراضها مركباً شراعياً، في المياه الدولية شمال بحر العرب، قبالة السواحل اليمنية.

وقالت في بيان لها مساء أمس الثلاثاء، إن فرقاطة الصواريخ الموجهة يو إس إس فلبين سي (سي جي 58)، التي تم نشرها في الأسطول الخامس للولايات المتحدة، تعمل لدعم القوات البحرية المشتركة، اعترضت “شحنة من مخدرات مشتبه بها، يزيد وزنها عن 600 رطل، (275 كجم)، من مركب شراعي في المياه الدولية شمال بحر العرب، قبالة السواحل اليمنية، الأربعاء الفائت”.

وأَضاف البيان، أنه تم ضبط واختبار سبعة أكياس من المواد المخدرة المشتبه بها، مما أدى إلى ضبط كمية بلغت حوالي 600 رطل (275 كجم) من الهيروين، بقيمة 2.89 مليون دولار.

وأشار البيان، إلى أن عملية إحباط محاولة تهريب المخدرات، التي نفذتها هي السابعة من نوعها منذ أكتوبر 2020.

وأكد البيان، على أن فرق القوات البحرية المشتركة تقوم “بعمليات أمنية بحرية خارج الخليج العربي لتعطيل المنظمات الإجرامية والإرهابية، بما يضمن عبور الشحن التجاري المشروع إلى المنطقة دون تهديدات”.

وكانت القوات البحرية الأمريكية، أعلنت مطلع ديسمبر الفائت، ضبط قارب شراعي مجهول، على متنه شحنة كبيرة من المخدرات، قبالة السواحل اليمنية المطلة على بحر العرب، بالإضافة لأربع شحنات سابقة تم ضبطها خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين.

وتتهم الحكومة اليمنية والتحالف العربي، مليشيا الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، بتهريب شحنات المخدرات والأسلحة القادمة من إيران، عبر السواحل والأراضي اليمنية.

وقالت صحيفة “عكاظ” السعودية في عددها الصادر أمس، عن مصادر موثوقة: إن سفير الحرس الثوري الإيراني في صنعاء، حسن إيرلو، نقل التجربة الإيرانية إلى مليشيا الحوثي، ويصر على ضرورة استخدام أكثر الأسلحة فتكاً، والمتمثلة بـ “المخدرات”، في تفكيك المجتمع اليمني ودعم الانقلابيين.

وأوضحت المصادر، أن “إيرلو يرأس فريقاً يضم محمد الحوثي وأبو علي الحاكم وشقيق زعيم المليشيا عبد الكريم الحوثي وفارس مناع، وقيادات أخرى، تعمل بشكل خفي”.

وبحسب الصحيفة، فإن تقارير أمنية ذكرت، أن هناك 39 هنجراً في صنعاء وحدها، يستخدمها تجار حوثيون في إخفاء مختلف أصناف المخدرات التي يستوردونها من إيران، بالتنسيق مع مندوب إيرلو، ويتم تهريبها عبر ميناءي الحديدة والصليف، ومرافئ صيد في شمالي الحديدة.

وقال مسؤول أمني، وفقاً للصحيفة، إن “الهناجر المتواجدة في صنعاء لا تستخدم لتخزين المواد الغذائية التالفة أو البضائع المهربة، وإنما في تخزين المخدرات والأسلحة والذخائر المهربة”، مؤكدة أنها “خطر يهدد صنعاء، تديرها عليها شبكات منظمة مرتبطة بقيادات عليا حوثية، يشرف عليها إيرلو مباشرة”.

<