الانتقالي يجدد تمسكه بالانفصال.. شايع " لا تراجع عن الاستقلال مهما كلف الثمن"

جدد المجلس الانتقالي، استمراره في مخططه الرامي إلى الانفصال وفك الارتباط مع الشمال، " مهما كلف الثمن".

وقال القيادي في المجلس، شلال شايع في تدوينة على تويتر،  :" لا تراجع عن الاستقلال التام مهما كلف الثمن وإننا على العهد باقون".

ويوم الأحد، توعد المجلس الانتقالي بمنع تنفيذ أي قرارات لا يتم التشاور المسبق مع رئاسة المجلس بشأنها، وفقًا لمقتضيات اتفاق الرياض.

وفي وقت سابق أعلن أنه ”لن يتعاطى“ مع تعيينات أجراها الرئيس عبدربه منصور هادي، وأنه سيتخذ ”خطوات مناسبة“ إزاء تلك التعيينات في حال ”عدم معالجتها“.

وتعليقا حول هذا الوضع قالت صحيفة القدس الدولية، اليوم الاربعاء، إن " كل المؤشرات تقول إن مشاركة المجلس الانتقالي في الحكومة لم يكن سوى شرعنة وضعه الانقلابي الجديد على الحكومة في الجنوب، والذي بدأت خطواته العملية تبرز إلى السطح تدريجياً مع مرور الأيام، والذي أصبح يستخدم الحكومة الشرعية وسيلة لتحقيق أهدافه في إدارة المناطق الخاضعة لسيطرته، تهرباً من الأعباء المالية والإدارية والخروج من المأزق في حال تحمل المسؤولية بمفرده لإدارة المحافظات الواقعة تحت سيطرته، وأضحت الحكومة التي عادت مؤخراً إلى عدن تحت رحمة الميليشيا الانفصالية، تدير سياستها وتحركاتها وفقاً لمزاجها".

وأضافت أن " هذا الوضع بدأ يخرج عن السيطرة، وبدأت بعض الأصوات في السلطة والمعارضة تتعالى وتتذمر من هذا الوضع في الجنوب، الذي يهدف بشكل واضح إلى الانقضاض على كيان الدولة".

<