عمولة التحويلات المالية بين ”عدن” و ”صنعاء” إلى سقف قياسي مرتفع مجددا منذ عودة الحكومة

عاودت عمولة التحويلات المالية بين العاصمة المؤقتة ”عدن” والعاصمة ”صنعاء”، صعودها الى سقف قياسي جديد، مع تراجع مكاسب الريال اليمني، بعد أن اقتربت من الصفر، خلال الايام الماضية، بعد عودة الحكومة اليمنية الجديدة المشكلة وفقا لاتفاق الرياض نهاية الشهر الماضي.

وبلغت عمولة التحويل اليوم السبت 37 % من قيمة المبالغ المحولة، بعد أن تراجعت الى أقل من 9%، بفعل التعافي النسبي للريال اليمني خلال الأسابيع الماضية عقب إعلان تشكيل الحكومة الجديدة وعودتها لممارسة أعمالها من العاصمة المؤقتة؛ وفقا لمصرفيين.

وسجل سعر الدولار في التعاملات الصباحية اليوم السبت، بمدينة عدن 813 ريال للشراء، 818 للبيع، بينما تداول الريال السعودي عند 214 و 216.

و اثقلت عمولة التحويل كاهل العمال والموظفين اليمنيين و وصلت الى أكثر من 50 من قيمة المبالغ المحولة، قبل الانفراجة السياسية بين الحكومة اليمنية المعترف بها والمجلس الانتقالي الجنوبي؛ وفقا لاتفاق الرياض.

وبينما يتمثل التفسير السائد حول المبلغ المقتطع من الحوالات والذي وصل إلى أكثر من 50 بالمئة في الأشهر الأخيرة، بأنه هو فارق سعر الصرف (الدولار الأمريكي الواحد كان سعره 900 ريال في عدن وفي صنعاء 600 ريال يمني مؤخراً)، إلا أنه في المقابل، لا تعتمد شركات الصرافة الفوارق في الحوالات القادمة من مناطق سيطرة المليشيا الحوثية الارهابية إلى بقية المحافظات، على نحوٍ يثير المزيد من التكهنات والاتهامات الموجهة لشركات الصرافة بالتلاعب.

<