فلكي يمني يكشف تفاصيل معالم ”السعودات الاربعة” وسبب تسميتها وبداية فصل الربيع

قال فلكي يمني، اليوم الخميس، إن بداية فصل الربيع مع حلول الشمس أول منزله من منازل السعودات وهي منزلة نجم "سعد الذابح" في الـ13 من يناير الجاري؛ بحسب الموقع الفلكي لليمن.

وأوضح الفلكي محمد عياش، في بيان أطلع عليه "المشهد اليمني"، بأن "بداية فصل الربيع مع حلول الشمس أول منزله من منازل السعودات وهي منزلة نجم "سعد الذابح" في الـ13 من يناير، وهي أيضاً اُولى منازل فصل الربيع السبع (سعد الذابح ـ سعد بلع ـ سعد السعود ـ سعد الأخبيه ـ المقدم ـ المؤخر ـ بطن الحوت)، وفيها تأتي معالم (عشاء الروابع ـ الصواب ـ الظوافر)، ومدة كل منزله منها 13 يوماً، والذي تتعاقب حتى انتهاء فصل الربيع في الـ13 من شهر إبريل القادم".

ولفت الى أن موعد بداية دخول موسم فصل الربيع لا يعني انتهاء الأجواء الباردة بشكلٍ نهائي في ليلةٍ وضُحاها، فأحياناً ومع بعض الأعوام قد تشتد الأجواء الباردة مع أخر أيام الشتاء ويطول الأمر معها خلال الأسابيع الأولى من موسم الربيع، كما هو الحال أيضاً مع انتهاء فصل الصيف ودخول موسم الخريف.

وأشار الى أن الأجواء الحارة والمُتقلبة قد تستمر لأسابيع قليلة من بداية الموسم حتى تبدأ من بعدها الأجواء بالإعتدال بشكلٍ تدريجي وكذلك منتظم في الإنخفاض على مُعدلات درجات الحرارة.

وبين بأن تسمية السعودات (سعد الذابح ـ سعد بلع ـ سعد السعود ـ سعد الأخبيه) تعود إلى قصة لِرجل يُدعى "سعد" كان يعتاد على التنقل والسفر في جزيرة العرب للتجارة ما عدا أيام فصل الشتاء الذي يقضي راحتهُ ويمتنع عن السفر فيها، وذات مرة عزم على السفر مع نهاية الموسم وعندما راء أن الجو قد اعتدل وأصبح بإمكانه السفر، ولكن قومهُ نصحوه بالتزود بالفراء والحطب للحاجة ولإتقاء البرد إن عاود، فلم يستجيب لهم ظناً منه أن الجو لن يتغير وركب ناقتهُ وسافر، وبعدها بأيام وفي منتصف رحلته عادت واشتدت الأجواء الباردة، فقال قومهُ حينها (إن ذبح سعد سلِم .. وإن لم يذبح هَلك)، وفعلاً لم يكن أمامه أيُ خيار إلا أن يذبح ناقته ليحتمي بفرائِها من شدة البرد خلال تلك الفترة التي سُمي نجمُها فيما بعد بإسم "سعد الذابح"، ثم النجم الذي يليه بـ "سعد بلع" لإبتلاعهِ وأكلهِ لحم ناقته خلال الفترة التي مكث فيها بإنتظار انتهاء موجة البرد، ثم نجم "سعد السعود" عندما عادت الأجواء للإعتدال وفرحتهِ حينها بإكمال وجهة سفره، وأخيراً سعد الأخبيه مع ظهور وخروج الخبايا وبعض الحشرات من الأرض مع دفئ الأجواء.

<