وسط ترتيبات لإنتخابات جديدة .. الإطاحة بنقابة شركة نفط عدن 

دشن  الإثنين عملية انتخاب نقابة جديدة لشركة النفط فرع عدن بإشراف ودعم من اتحاد نقابات عمال الجنوب في إطار تفعيل العمل النقابي لاستعادة الحقوق وقطع الطريق أمام القوى المنتفعة من النقابة السابقة المنتهية والتي يقودها شخصيات مشبوهة.

وقالت اللجنة العمالية لشركة النفط في العاصمة عدن أن دعوة النقابة المنحلة إلى إضراب عن العمل في مثل هذه الظروف يعد حربا مفتوحة ضد اهالي عدن والمحافظات المجاورة بدرجة أولى بالإضافة إلى أنها تندرج تحت أساليب الحرب التي يحاولون بها إفشال المحافظ أحمد حامد لملس وتعطيل جهود حكومة المناصفة بعد عودتها إلى عدن.

وينشر كما جاء البيان الهام : 

دشنت يومنا هذا الأحد الموافق 11/1/2021م عملية انتخاب نقابة جديدة لشركة النفط فرع عدن وذلك بموجب مطالب موظفي وعمال الشركة لاختيار نقابة جديدة تمثلهم.

وتجري عملية الانتخابات للنقابة بإشراف ودعم من اتحاد نقابات عمال الجنوب في إطار تفعيل العمل النقابي لاستعادة الحقوق وقطع الطريق أمام القوى المنتفعة من النقابة السابقة.

ونؤكد هنا بان النقابة السابقة تعد منحلة وفي حكم المنتهية قانونيا نظرا لإنتهاء مدة عملها القانونية ولذلك فهي فاقدة الشرعية ولا يحق لها التصريح أو تمثيل موظفي وعمال شركة النفط في عدن.

كما نشير بان النقابة السابقة تحاول إفشال جهود قيادة شركة النفط لاستراد الحقوق المنهوبة وفي مقدمتها منشأة كالتكس والتي تعمل على متابعتها مع الجهات المختصة أولا بأول.

ويقوم أعضاء في النقابة السابقة بإثارة القلاقل والفوضى لغرض تعطيل العمل في شركة النفط والإضرار بالمصالح العامة للمواطنين والمصالح الخاصة للموظفين في الشركة.

وقد قامت النقابة المنتهية التي يقودها شخصيات مشبوهة بالعديد من الأعمال الفوضوية والمعطلة المدفوعة من قبل بعض الجهات النافذة ومن ذلك ما سمي بالمؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم في أفخم فنادق عدن فيما النقابة تقول بأنها لا تملك من يمولها.

ولا ننسى هنا أن نذكر بسبب رفض النقابة المنحلة لإجراء الانتخابات تحت اشراف اتحاد نقابات عمال الجنوب لكون تلك النقابة تقودها شخصيات تنحدر من المحافظات الشمالية وتنفذ أعمال الفوضى لتدمير الصرح الاقتصادي الشامخ شركة النفط فرع عدن.

وختاما فإن دعوة النقابة المنحلة إلى إضراب عن العمل في مثل هذه الظروف يعد حربا مفتوحة ضد اهالي عدن والمحافظات المجاورة بدرجة أولى بالإضافة إلى أنها تندرج تحت أساليب الحرب التي يحاولون بها إفشال المحافظ أحمد حامد لملس وتعطيل جهود حكومة المناصفة بعد عودتها إلى عدن.

صادر عن اللجنة العمالية لشركة النفط في عدن

11/1/2021م يوم الإثنين 

<