الحوثيون يحاصرون ”الحيمة“ بـ60 طقم عسكري ومدرعات ودبابات بحثاً عن ”الرعضي“.. من هو؟ وما سر الاستنفار المهول الذي تسبب فيه؟

فرضت مليشيا الحوثي الانقلابية، الأربعاء 6 يناير/ كانون الثاني، حصاراً مسلحاً بعشرات الأطقم والمدرعات العسكرية على منطقة الحيمة التابعة لمديرية التعزية شمالي محافظة تعز (جنوب غربي اليمن).

مصادر محلية ذكرت أن مليشيا الحوثي استقدمت قرابة 60 طقماً عسكرياً ومدرعات ودبابات إلى منطقة الحيمة، وفرضت حصاراً مسلحاً على سكان المنطقة بعد أن استهدفتها بقصف مكثف بمختلف الأسلحة.

وفي حصيلة أولية، وفقاً للمصدر، استشهدت امرأتان وأصيب عدد من المدنيين جراء القصف الحوثي الذي طال منازل الأهالي.

ويأتي هذا الحصار والقصف على خلفية تسيير مليشيا الحوثي حملة أمنية لاختطاف "عبداللاه الرعضي" ـ جندي قناص لدى قوات الحرس الجمهوري سابقاً ـ الذي تواجه مع المليشيا قبل نحو عامين، وفق للمصادر.  وبينت ان "الرعضي" عاد مؤخرا الى منزله، لتسير المليشيا حملة لاعتقاله، وحاولت مداهمة منزله قبل أربعة أيام، لكنها فشلت في ذلك بعد مواجهات معه أسفرت عن مقتل 2 من قيادات المليشيات، فيما تم تدمير منزل "الرعضي".

وخلال اليومين الماضيين قامت المليشيا باستدعاء مشايخ وأعيانا من منطقة الحيمة وقامت باعتقالهم في سجن مدينة الصالح التابع لها، على ذمة ذات التهمة.

وفي مطلع العام 2018م دارت مواجهات بين "الرعضي" والمليشيات الحوثية وتمكن فيها من الافلات من المليشيات بعد إصابته.  وقبل نحو 3 أعوام شهدت منطقة الحيمة انتفاضة شعبية ضد الحوثيين انتهت بالقضاء على تلك الانتفاضة وارتكاب انتهاكات واسعة ضد الأهالي الذين تم تهجير غالبيتهم.

<