بعد الحكومة وجماعة الحوثي.. حزب ”الاصلاح“ اليمني يعلن موقفه من المصالحة ”السعودية ـ القطرية“ وفتح الحدود بين البلدين

لاقى قرار فتح الحدود البرية والبحرية والجوية بين السعودية وقطر، ترحيبا يمنيا واسعا باعتباره "خطوة حقيقية" لإغلاق ملف الأزمة الخليجية المستمرة منذ 5 يونيو/حزيران 2017.

 

مصدر مسئول بالأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح، رحب بإعلان المصالحة الخليجية بين الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، معبرا عن مباركة الإصلاح لهذه الخطوة، بحسب ”الصحوة نت“.

واعتبر الاصلاح هذه الخطوة ”مهمة وضرورية من أجل عودة اللحمة الخليجية على طريق التلاحم العربي والإسلامي ووحدة الموقف لمواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها المشروع الإيراني وأذرعه العسكرية الإرهابية التي تهدد أمن دول المنطقة وسلامتها“.

وثمن المصدر الجهود المبذولة في سبيل لم الشمل، وفي مقدمتها جهود الأشقاء في دولة الكويت، معرباً عن أمله في أن تنعكس هذه الخطوة إيجابياً على الشأن اليمني عبر دعم الشرعية من أجل إنهاء التمرد وإقامة الدولة الاتحادية.

ونوه المصدر بأن الشعب اليمني يعلق آمالاً كبيرة في أن تؤدي هذه المصالحة الخليجية المنعقدة في مدينة العلا السعودية إلى دعم اليمن وشرعيته، وتحقق الأهداف الكبيرة لتحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، وعودة كامل التراب اليمني إلى سلطة الدولة وإلى حاضنته العربية، وبذل جهود موحدة من أجل تسريع عملية دحر الانقلاب واستعادة الدولة.

وفي وقت سابق، رحبت الحكومة اليمنية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية نشرته وكالة الأنباء الرسمية بالجهود المبذولة لإعادة اللحمة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

وقال البيان: ”الجمهورية اليمنية تتطلع إلى أن تعمل القمة الخليجية في مدينة العلا بالسعودية على معالجة القضايا العالقة وعودة العلاقات الخليجية إلى مجراها الطبيعي“.

أما جماعة "الحوثي" فغرد القيادي البارز وعضو المجلس السياسي الأعلى (أعلى هيئة سياسية) محمد علي الحوثي، عبر تويتر قائلا: "‏نبارك لقطر وشعبها رفع الحصار، وعودة العلاقات مع المملكة العربية السعودية".

وأضاف: "بإذن الله يكون ذلك بداية لإنهاء الحروب والتوترات في المنطقة وعودة الحكمة العربية بتعزيز التآخي وإيقاف العدوان على اليمن (عمليات التحالف العربي بقيادة السعودية) وفك الحصار عنه".

وأضاف في تصريح مقتضب نشره موقع "المسيرة نت" التابع للجماعة، على أن الاحترام المتبادل هو أسلم وأقصر الطرق لتحقيق الأمن والاستقرار، على حد وصفه.

وفي وقت سابق الثلاثاء، استقبل بن سلمان بعناق حار أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في مدينة العلا السعودية، إيذانا بإنهاء شبه قطيعة استمرت بين البلدين منذ 5 يونيو/ حزيران 2017.

وقبل أكثر من 3 سنوات، فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتعتبره "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".

وجاء انعقاد قمة "العلا" الخليجية، غداة إعلان الكويت توصل السعودية وقطر إلى اتفاق بإعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين البلدين، إضافة إلى معالجة تداعيات الأزمة الخليجية.

<