خيارات حاسمة ومفاجآت قادمة للمصالحة الخليجية بالنسبة لـ”اليمن” و”إيران” بمباركة ”الحوثي”

توقع مراقبون، بان اعلان المصالحة الخليجية بين قطر والمملكة العربية السعودية في هذا التوقيت، سيكون له خيارات حاسمة ومفاجآت قادمة بالنسبة لـ"اليمن" و"إيران" على الرغم من مباركة القيادي البارز في المليشيا محمد علي الحوثي.

واعتبروا أن المصالحة تعد بداية خير للعام الجديد وستنعكس لصالح اليمن في سياق توحيد الصف ضد مليشيا الحوثي و ايران.

وأشاروا الى أن اعلان وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد الناصر والرئيس الامريكي دونالد ترامب، عن فتح الحدود البرية والجوية بين قطر والمملكة و إعلان المصالحة بين قطر والمملكة العربية السعودية، وانعقاد القمة يوم غد في مدينة العلا بالرياض، يأتي في سياق التهيئة والتحضير لساعة الصفر للهجوم الأمريكي الصهيوني على إيران أو قرب ضرب ايران انتقاما لسليماني.

يأتي ذلك فيما بارك محمد علي الحوثي عضو ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى للحوثيين، لقطر وشعبها رفع الحصار، مرحبا بعودة العلاقات القطرية السعودية.

وقال في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر "تويتر"، "نبارك لقطر وشعبها رفع الحصار ونبارك عودة العلاقات مع المملكة العربية السعودية".

وأعرب عن تمنيه بأن تكون هذه الخطوة بداية لإنهاء الحروب والتوترات في المنطقة، وعودة الحكمة العربية بتعزيز التآخي وإيقاف الحرب في اليمن.

وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد الناصر أعلن أنه تم الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر اعتبارا من مساء اليوم الاثنين.

وأعلن الشيخ أحمد الناصر، أن أمير الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح أجرى اتصالا بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وتم التأكيد خلال الاتصال على لم الشمل والبدء بصفحة مشرقة.

وأفاد وزير خارجية الكويت بأنه تم الاتفاق على معالجة كافة المواضيع ذات الصلة.

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حظرا دبلوماسيا على قطر وقطعت روابط التجارة والسفر معها منذ منتصف عام 2017 متهمة إياها بدعم الإرهاب.

<