اعتصام المهرة يعلن رفضه للتسميات التي تسعى السعودية فرضها على مدراس بالمحافظة.

 

 

أعلنت لجنة الاعتصام السلمي لأبناء المهرة، مساء الاحد، رفضها للتسميات التي تسعى السعودية لفرضها على مدارس المهرة عبر ما يسمى البرنامج السعودي. وتمارس السعودية ضغوطات على السلطة المحلية في المهرة، بتغيير أسماء مدارس في مديريات المحافظة بأسماء مدن سعودية، فيما إصدار مكتب التربية قرار على إعادة تسميات عدد من المدارس بمسميات مدن سعودية.

 

 

وقالت لجنة الاعتصام في بيان لها، مساعي الاحتلال السعودي لفرض تسميات على المدراس التي قام ما يسمى البرنامج السعودي بإنشائها في محافظة المهرة.

 

 

وأضافت اللجنة أنها لن تقف ضد أي عملية تنموية ومساعدات تقدم للمحافظة، بل نشجع أي مبادرات لتقديم العون للمهرة بما يخدم الصالح العام بعيدا عن أي أجندة مشبوهة ومنّ وأذى. وتابع البيان: "أننا في لجنة الاعتصام السلمي بمحافظة المهرة، نرفض التسميات التي يسعى ما يسمى البرنامج السعودية لفرضها على المدراس بالمحافظة، كونها تستهدف الهوية وتكشف حجم الإسفاف والنوايا في التعامل مع المهرة وكأنها محافظة سعودية". ودعت لجنة الاعتصام السلمي السلطة المحلية في محافظة المهرة، لمراجعة هذا الأمر وعدم السماح به. وأوضحت أنها حذرت مبكرا من الجهة التي أنشأت هذه المدراس وأن تلك المشاريع تأتي في إطار تنفيذ أجندة احتلالية وضحت معالمها حاليا لمن غابت عنهم سابقا. وأشارت إلى أنها أوقفت نشاطها خلال الفترة الماضية بسبب ظروف جائحة كورونا وتقديرا لجهود السلطة المحلية لحلحة الأمور وتراكمات السلطة السابقة، وأنها مستعدة وجاهزة لاستئناف نشاطها في أي لحظة لتحقيق أهدافها التي تأسست من أجلها في الدفاع عن السيادة الوطنية والحفاظ على مؤسسات الدولة الرسمية. في السياق قالت مصادر محلية سابقة، إن ضغوطات السعودية نجحت بإصدار قرار من مكتب التربية بإعادة تسميات المدارس بمسميات مدن سعودية، لتتحول إلى مدارس "الدمام، الرياض، الدرعية، أبها، تبوك، المدينة المنورة، الطائف، مكة المكرمة". وفي وقت سابق، قال رئيس اعتصام شحن حميد زعبنوت: "نرفض القرار الصادر من مكتب التربية والتعليم بإعادة تسمية المدارس في مديريات المهرة بأسماء مدن سعودية". وأضاف زعنبوت في تغريدة على صفحته بتويتر، ما فعله البرنامج السعودي هو تمويل لشراء الكتب والمستلزمات المكتبية في المدارس ولا علاقة له ببناء هذه المدارس وغيرها.

<