السيطرة على مواقع جديدة وسيارات الإسعاف تهرع والانتقالي يقاتل البحر.. آخر مستجدات معارك أبين

تتواصل المعارك العنيفة بين الجيش الوطني التابع للحكومة الشرعية ومليشيا مايسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في محافظة أبين.

ووفقا لمصادر ميدانية فإن المعارك تركزت في جبل النجيد الاستراتيجي حيث زحفت قوات الجيش الوطني لتسيطر على الجبل بعد معارك عنيفة وبعض المواقع ، وهو ما أجبر مليشيا الانتقالي على التراجع للخلف.

وتمكن الجيش الوطني من الوصول إلى عدة مواقع قبل منطقة الدرجاج مما أجبر المليشيا على الهروب باتجاه الكود وجعار وباتيس.

ومع المعارك العنيفة تركت مليشيا الانتقالي جثث عدد من مقاتليها في المواقع التي تقع بالقرب من الدرجاج بعد وصول الجيش إليها وفرت هاربة.

واستقبل مستشفى الرازي في جعار عشرات القتلى والجرحى من مليشيا الانتقالي نقلتها سيارات إسعاف وسيارات عسكرية "أطقم" وفقا لشهود عيان.

 

وفي القصف المدفعي، الذي اندلع في ساعات متأخرة من يوم أمس الجمعة وتواصل حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، قتل  قائد إحدى الفصائل العسكرية في قوات المجلس الانتقالي الجنوبي يدعى "علي قاسم شريبة"، فيما قُتل وأصيب جنودا من قوات الجيش والانتقالي في المواجهات ذاتها.

ومع ارتباك المليشيا الانتقالية وذعرها بسبب خسائرها انتشرت قوات كثيفة جدا منها تابعة للحزام الأمني حول ساحل أبين بالقرب من جولة المجاري بأكثر من أربعين طقم فجر اليوم و أطلقت النار على البحر من سلاح خفيف ومتوسط.

ووفقا للمصادر فإن هذا التحرك كان بسبب ورود أنباء عن حدوث تسلل لقوات الحكومة الشرعية عبر البحر ، وهو ماكان عبارة عن إشاعات كاذبة وتوقعات بسبب الخسائر الفادحة .

وتعيش المليشيا الانتقالية حالة من الانهيار في جبهات أبين مع تلقيها ضربات موجعة في مختلف الجبهات.

<