خبر صادم لجميع المساهمين في شركة ”قصر السلطانة” .. والشركة توجه لهم دعوة عاجلة

ي خبر صادم لجميع المساهمين، اعلنت شركة "قصر السلطانة" والتي تديرها بلقيس الحداد، ضياع بيانات المساهمين وطالبتهم بتزويد الشركة ببياناتهم. وكانت بلقيس الحداد قد ظهرت يوم أمس الأول مطمئنة المساهمين بعودة أموالهم قريبا، بعد اعتقالها من قبل مليشيا الحوثي واحتجاز أموال الشركةوالمساهمين فيها. وقال عدد من المساهمين في الشركة في حديث مع "المشهد اليمني" اليوم الخميس، انهم تلقوا اتصلا هاتفيا من مندوبات الشركة تم خلال الإتصال الطلب منهم بتزويدهم بمعلومات عنهم تشمل إرسال إسم المساهم الرباعي، ورقم التلفون، من أجل مطابقة قاعدة البيانات الخاصة بالمساهمين وفقا للإتصال . وأضافوا أن هناك معلومات تم تسريبها بين المساهمين أنه تم إتلاف معلومات المساهمين وحرق أجهزة الكمبيوتر التي تتواجد بها المعلومات بينما ارجع آخرون الأسباب إلى عدم قيام بعض المندوبات بالتوريد المالي لأموال المساهمين إلى حساب الشركة وضلت هذه الأموال بأسماء هذه المندوبات وأن بعضهن مازالين تحت الإقامة الجبرية بعد توريد المبالغ بأسمائهن وأسماء بعض اقاربهن . وتخوف المساهمين من أن تطمينات بلقيس الحداد - عشية ذكرى انتفاضة 2 ديسمبر والتي أطلقها صالح ضد الحوثيين بهدف استعادة النظام الجمهوري - تأتي في إطار سياسية المليشيا في تخدير المساهمين وخوفهم من استغلال مظلوميتهم في إثارة الفوضى بالتزامن مع ذكرى سبتمبر . وأكدت المصادر أن هذه الخطوة تاتي في إطار المماطلة وخاصة بعد حصول عجز مالي كبير قد يصل إلى نصف المبلغ الخاص بالمساهمين والتي تحاول المليشيا من خلالها نهبها للمال وتحميل المسؤولية أطراف أخرى وهي المندوبات في تكرار لتجربة المليشيا المريرة مع الموظفين والتي نهبت مرتباتهم متهمة الشرعية بذلك رغم أنها تفرض ضرائب في مناطق سيطرتها تكفي بدفع المرتبات عشرة أضعاف وخاصة بعد أن وسعر الجالون البترول (عشرين لتر ) إلى أكثر من 9 ألف ريال و الديزل إلى 10 ألف والغاز إلى 9 ألف ريال وغيرها من الضرائب المرتفعة . هذا وقامت المليشيا الحوثية بتحويل أموال شركة "قصر السلطانة" التي كانت بالعملة الصعبة أغلبها بالدولار الأمريكي والريال السعودي بسعر أقل من الربع من السعر السائد في سوق الصرف بمناطق سيطرتها وهو ما يعني نهبها لربع المبلغ لكن هذا المبلغ لم يكن كافيا للمليشيا والتي تحاول السطو على أموال المواطنين بشتى الطرق .

<