تحذيرات من تحول الحديدة إلى "ضفة غربية" على غرار الضفة الغربية الفلسطينية

حذر محافظ الحديدة الحسن طاهر، من تحول المحافظة الساحلية ا?لى "ضفة غربية" لليمن على غرار الضفة الغربية في الا?راضي الفلسطينية المحتلة من ا?سراي?يل.

 

وقال طاهر ا?نه ا?ذا لم تحرر الحديدة وانتهت الحرب بطريقة ما، لن يدخل المواطنون الحديدة ا?لا بالبطائق كما يدخل الفلسطينيون القدس والضفة الغربية.

 

وا?ضاف في مداخلة تلفزيونية " سيأتي يوم اذا انتهت الحرب بطريقة ما لن تدخلوا الحديدة الا بالبطاقة كما يدخل الفلسطينيون القدس والضفة الغربية في النهار ويخرجون في الليل".

 

وا?وضح الحسن طاهر، ا?نه سيا?تي يوم لن يتمكن المواطن من دخول الحديدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مشيراً ا?لى مخاطر عدم تحرير الحديدة واستمرار سيطرة الحوثيين عليها.

 

وتابع المحافظ : "اذا لم تدخلوا الحديدة لن تدخلوها حتى في السلم الا ببطاقة سيكون هناك من يحكمها غير اليمنيين".

 

وتخضع المدينة الساحلية منذ خمس سنوات لسيطرة المليشيا الحوثية المدعومة من ا?يران.

 

وفقدت الجماعة الحوثية ا?جزاء واسعة من الساحل الغربي لصالح الحكومة والقوات المدعومة من التحالف، الا ان اتفاق ستوكهولم اوقف التقدم تلك القوات، وجعل سيطرة الحوثيين مستمرة على مركز الحديدة وباقي مدنها الساحلية.

 

وتعثر تنفيذ الاتفاق الذي وقع نهاية العام 2018، وقيل وقتها ا?نه سيضمن ا?خلاء المدينة من القوات العسكرية ويجعلها بعيدة عن داي?رة الصراع (منطقة محايدة)، لكن ا?ياً من بنود الاتفاق لم تتحقق سوا? هدنة هشة تحكمها الخروقات التي ا?دت لمقتل العشرات من المدنيين ا?غلبهم سقطوا بنيران المليشيا الحوثية.

<