البيان رقم ( 1 ) يصدر الجيش من قلب معارك أبين .. ومصدر يكشف حتمية انسحاب قوات الانتقالي من جبهات القتال قبل قليل

اكدت القوات المشتركة محور ابين التزامها بوقف اطلاق النار.

جاء ذلك في بيان للقوات المشتركة للجيش الوطني محور أبين بيانا جديدا جاء فيه مايلي:

القوات المشتركة  محور ابين تؤكد على التزامها بقرار وقف اطلاق النار منذ البداية وان أي قصف منذ البداية أو مستقبلا هو الرد على مصادر النيران التي تتعرض لها القوات في جميع الجبهات ولن تكون القوات المشتركة محور ابين إلا في موقع الدفاع  وان الإلتزام بوقف اطلاق النار يأتي وفقا وتوجيهات القيادة السياسة ممثلة بالمشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة و قيادة وزارة الدفاع ورئاسة الاركان العامة وتلك التوجيهات لازالت نافذة والقوات المشتركة محور ابين تملك الحق في الرد على اية مصادر تقوم بالقصف وتشكل خطرا على افرادها في مواقعهم ..

وان  الجهود التي تقوم بها الجهات الاجتماعية والمشائخ والاعيان من مختلف المحافظات نرحب بها كما كان تعاطينا السابق مع مابذلت من جهود لرأب الصدع والتهدئة وتبادل الاسرى وان القوات المشتركة محور ابين تظل متمسكة بكل التوجيهات الرئاسية ووزارة الدفاع ورئاسة الاركان العامة لأنها الجهات الرسمية والمخولة باتخاذ القرار العسكري والسياسي وان ادراكنا بما يعانية المواطن من مشقة في ابسط مقومات الحياة نتيجة الحرب سنظل تحت خدمة هذا الشعب وسنكون عونا مساعدا في المجالات الخدماتية . وفي ذات السياق 

كشفت مصادر إعلامية عن انسحاب مجاميع كبيرة من مقاتلي الانتقالي من جبهات أبين -السبت- بعد عملية الطرية التي سقط فيها 9 من مُجنَّدي المجلس بينهم قيادات كبيرة.

وبحسب المصادر، فإن أربع سرايا عسكرية تابعة للانتقالي تضم مُجندين من أبناء يافع انسحبت من جبهات القتال، على خلفية مقتل خمسة ينتمون للمنطقة بالعملية الأخيرة في الطرية.

وأشارت إلى أن تلك المجاميع اتهمت قيادات الانتقالي باستثمار تضحيات أبناء يافع وجعل المنطقة مجرد قطعة سلاح تُستخدَم وقت الطلب، مؤكدة أن جميع قتلى المواجهات في مناطق الشيخ سالم والطرية منذ عام ينتمون ليافع ولم يُسجَّل أي قتيل من الضالع التي تنتمي لها قيادات المجلس.

المصادر توقَّعت أن تُصدِر قبائل ومشايخ يافع -خلال الساعات المُقبلة- بياناً يمنع أبناء المنطقة من الذهاب للقتال في أبين التي أصبحت مقبرة ومصيدة لأبناء يافع، حد قولها.

ويأتي انسحاب مقاتلي الانتقالي الذين ينتمون لمنطقة يافع من جبهات القتال في أبين بعد عملية هجومية لقوات الشرعية استهدفت -الجمعة- تجمُّعاً للمجلس، وأسفرت من مقتل وجرح نحو عشرين في صفوف الانتقالي، خمسة من القتلى من أبناء يافع.2:03 صباحًا – 29 نوفمبر, 20200 ويأتي انسحاب مقاتلي الانتقالي الذين ينتمون لمنطقة يافع من جبهات القتال في أبين بعد عملية هجومية لقوات الشرعية استهدفت -الجمعة- تجمُّعاً للمجلس، وأسفرت من مقتل وجرح نحو عشرين في صفوف الانتقالي، خمسة من القتلى من أبناء يافع.

 

 

<